رئيس شركة CMA: محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات طموح جريء لترسيخ مكانة الدولة كمركز لوجيستي عالمي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكدت كريستين كابو، الرئيس التنفيذي لشركة CMA لمحطات الحاويات، أن محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 (RSCT) بميناء السخنة، تجسد بوضوح «رؤية مصر 2030».
وأوضحت كريستين كابو، أن المحطة تمثل طموح جريء لترسيخ مكانة الدولة كمركز لوجيستي عالمي ومحرك للنمو المستدام، حيث صُممت هذه المحطة لتحقيق اتصال سلس، وتربط بين منصات السكك الحديدية و المنصات البرية لربط قلب اقتصاد مصر النابض.
وجاء ذلك ضمن الكلمة التي ألقتها كريستين كابو، الرئيس التنفيذي لشركة CMA لمحطات الحاويات، خلال فعاليات الاحتفالية المقامة بمناسبة انطلاق التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بحضور رئيس مجلس الوزراء، ونائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحافظ السويس، ورئيس هيئة قناة السويس، ونائب وزير النقل للنقل البحري، ومدير مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، ومعاون الوزير للنقل البحري، والعضو المنتدب والمدير الإقليمي لأوروبا ومصر هاتشيسون بورتس، ورئيس مجلس إدارة شركة كوسكو شيبينج، والرئيس التنفيذى لشركة البحر الأحمر لتداول الحاويات، ومُمثلي شركات هاتشيسون بورتس، CMA، COSCO Shipping.
وبدأت كلمتها، قائلة: «يشرفني أن أقف أمامكم اليوم بمناسبة افتتاح هذا المرفق المتميز في السخنة، فمنذ عامين فقط، لم يكن هذا الموقع سوى مجرد رؤي، أما اليوم، وبفضل القيادة الطموحة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوجيهات الوزير كامل الوزير، فإننا نحتفل بإطلاق مركز عالمي صُمم لخدمة أكبر السفن التي تبحر في البحر الأحمر وممر قناة السويس. محطة مصممة لاستيعاب الأحجام الكبيرة وتحقيق أعلى مستويات الأداء».
وأضافت: «نفخر بأننا مساهمون في مرفق ميناء أكتوبر الجاف «ODP»، إلى جانب مجموعة السويدي، وتلتزم CMA CGM بتنفيذ خط ربط فعال ومنتظم يربط بين السخنة، ومدينة السادس من أكتوبر، والقاهرة، والإسكندرية، مما يسهم في إنشاء ممر لوجستي سلس يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط».
وأضافت كريستين كابو: «اسمحوا لي في البداية أن أستعرض ما يجعل هذه المحطة مشروعًا استثنائيًا، فالمحطة تضم رصيفًا بطول 1.200 متر وبغاطس يصل إلى 18 مترًا، وساحة تشغيلية شاسعة تمتد على مساحة 72 هكتارًا، ومدعومة بعدد 6 أوناش رصيف (STS)، و18 ونش ساحة (RTG)».
وقالت: «صُممت المحطة بطاقة تشغيلية تبلغ 1.7 مليون حاوية مكافئة سنويًا (TEUs)، بما يحقق مستويات عالية من الكفاءة التشغيلية، ويمكنها من استقبال أكبر سفن الحاويات في العالم، ولم يكن لهذا الإنجاز أن يتحقق إلا من خلال التعاون، حيث اتحدت جهود وزارة النقل والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشركائنا موانئ هاتشيسون، وموانئ كوسكو الملاحية، ومحطات CMA لتحويل هذا المشروع الطموح إلى واقع ملموس، بما يسهم في دعم المصدرين والمستوردين المصريين وربطهم بالأسواق العالمية الكبرى».
وتحدثت كريستين كابو عن التكنولوجيا والاستدامة في الصدارة، من البنية التحتية إلى الابتكار، فكل تفصيلة في هذه المحطة تعكس التزامًا واضحًا بالمستقبل، حيث تجسد محطة البحر الأحمر للحاويات أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، إلى جانب التزام راسخ بخفض الانبعاثات وبناء منظومة بحرية مستدامة للمستقبل. وقد قام شركاؤنا المالكون بنشر وتطبيق حلول متقدمة، من بينها، أوناش رصيف STS تعمل بالتحكم عن بُعد، أوناش ساحة RTG بنظام التحكم عن بعد بالكامل، وجرارات كهربائية وم Reach Stackers، ولقد تم اختيار كل قطعة من المعدات بعناية ليصل طموحنا البيئي إلى تميز تشغيلي يومي.
كما أوضحت كريستين كابو أن هذه المحطة تعد بوابة استراتيجية باتصال سلس، فضلاً عن مواصفاتها المبهرة، وتهدف إلى تعزيز الكفاءة والإنتاجية والتنافسية لمصر ومنطقة البحر الأحمر، بالإضافة إلى دعم طرق التجارة العالمية التي تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
ولففت كريستين كابو، إلى أن موقع المحطة الاستراتيجي يتحدث عن نفسه، فعلى بُعد 150 كيلومتراً فقط من القاهرة و40 كيلومتراً من قناة السويس، تتصدر السخنة في قلب طرق التجارة العالمية. إننا هنا لا نكتفي بنقل البضائع فحسب، بل نعمل على تسريع التجارة العالمية.
وتطرقت كريستين كابو، للحديث عن الكوادر البشرية بأنهم سر النجاح، فقالت: "ومع ذلك، فإن الموقع والمعدات والتكنولوجيا عوامل أساسية، لكنها لا تصنع النجاح بمفردها، بل يصنعه البشر"، ولذلك، أود أن أحيي فرق العمل التي تقف وراء هذا النجاح: من مهندسين، ومشغلين، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات، وهيئات عامة، ومقاولين، وغيرهم الكثير، ففي غضون 18 شهراً فقط، استطعتم تحويل التصميمات الهندسية إلى حقيقة.. لقد بنيتم أكثر من مجرد محطة حاويات، إذ بنيتم إرثاُ.
كما تطرقت لالتزام شركة" (CMA CGM) تجاه مصر، فأوضحت أن هذا الإنجاز هو ثمرة التزام مشترك من جميع الشركاء لتعزيز النمو والربط اللوجستي في مصر، وتفخر (CMA CGM) بالمساهمة في تلك المسيرة.. لقد بدأت قصتنا مع مصر في عام 1995، واليوم نقوم بتشغيل ما يقرب من 40 رحلة سفن شهريًا عبر 6 موانئ، بدعم من فريق متخصص يضم 204 موظفين فى 7 مكاتب.. .وانطلاقًا من هذا الأساس الراسخ، نؤكد ثقتنا العميقة في إمكانات مصر ودورها المحوري في تشكيل و صياغة التنمية الإقليمية.
واختتمت كريستين كابو، كلمتها بالإعراب عن خالص امتنانها للقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكل من آمن بهذا المشروع. إن هذه المحطة تنتمي للكوادر التي ستديرها، والشركات التي ستعتمد عليها، والمجتمعات التي ستجني ثمارها. وهي تقف اليوم شاهداً حياً على ما يمكن للتعاون العالمي، والطموح المشترك، والعمل الدؤوب أن يحققه.
وقالت: «نيابةً عن رئيس مجلس إدارة مجموعتنا، رودولف سعادة، يشرفني أن أعرب عن اعتزازنا بأن نكون جزءاً من هذه المسيرة المبهرة نحو الاستدامة وتميز التشغيل. شكرا لكم على ثقتكم و شراكتكم».
اقرأ أيضاًمدبولي: التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر يأتي في إطار تنفيذ مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة
عاجل | رئيس الوزراء يشهد بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
«مدبولي» يؤكد على أهمية تنفيذ مستهدفات «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رؤية مصر 2030 محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات محطة البحر الأحمر لتداول الحاویات هذه المحطة رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
البورصة السلعية المصرية تناقش الإجراءات التنفيذية لتداول السكر
عقدت البورصة السلعية – مصر اليوم ورشة عمل موسعة بمقرها الرئيسي، بمشاركة جميع الشركات المنتجة للسكر في مصر، وذلك للتوافق على الإجراءات التنفيذية الخاصة ببدء تداول سلعة السكر عبر منصة البورصة السلعية.
ياتى ذلك في إطار توجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن تنظيم وحوكمة تداول سلعة السكر في السوق المصري من خلال منصة البورصة السلعية – مصر، واستكمالًا للاجتماع الذي عُقد بمقر وزارة التموين والتجارة الداخلية بتاريخ 20 مايو 2026 لاستعراض الآليات التنفيذية المقترحة لتداول السلعة.
وترأس الاجتماع الدكتور زكريا حمزة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبورصة السلعية – مصر، بحضور ممثلي شركات إنتاج السكر، حيث تم استعراض مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية والتشغيلية المرتبطة بعمليات التداول، ومناقشة الآليات المقترحة لضمان تنفيذ التداولات بكفاءة وشفافية.
وخلال الاجتماع، تم الاتفاق على الآلية التنفيذية المقترحة لتداول السكر عبر منصة البورصة السلعية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والانضباط في عمليات التداول والتسعير، مع الأخذ في الاعتبار كافة الملاحظات والمقترحات التي تقدمت بها الشركات المنتجة، بما يسهم في تحقيق التوافق الكامل بين جميع الأطراف المعنية قبل بدء التنفيذ الفعلي للتداولات.
وأكد الدكتور زكريا حمزة جاهزية البنية التكنولوجية ونظام التداول الإلكتروني بالبورصة السلعية لتنفيذ مزايدات وتداولات سلعة السكر بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن المنصة توفر بيئة تداول إلكترونية متطورة تتيح تنفيذ العمليات بسهولة ومرونة من أي مكان داخل جمهورية مصر العربية، بما يعزز من كفاءة السوق ويرفع مستويات الشفافية والإفصاح.
وأضاف أن إدراج سلعة السكر للتداول عبر منصة البورصة السلعية يأتي في إطار دعم جهود الدولة لتطوير الأسواق وتنظيم تداول السلع الاستراتيجية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين أطراف المنظومة المختلفة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
ومن جانبهم، أشاد ممثلو شركات السكر المشاركون في ورشة العمل بمنظومة البورصة السلعية وما توفره من آليات حديثة ومنظمة للتداول، مؤكدين أن تطبيق تداول السكر من خلال المنصة سيسهم في تعزيز الشفافية وتنظيم السوق وتحقيق التوازن السعري، بما ينعكس إيجابًا على استقرار السوق وتوافر السلعة ووصولها إلى المستهلك النهائي بأسعار عادلة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة تمهيدًا لإطلاق أولى جلسات تداول السكر عبر منصة البورصة السلعية خلال الفترة المقبلة، بما يمثل خطوة جديدة نحو تطوير آليات تداول السلع الاستراتيجية في السوق المصري وفق أحدث النظم والمعايير الحديثة.