أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أن المفاهيم الحديثة للتغذية شهدت تحولًا كبيرًا مع ظهور ما يُعرف بـ«الهرم الغذائي الجديد»، والذي يعتمد على جودة ونوعية الطعام بدلًا من التركيز على الكميات أو حساب السعرات الحرارية فقط.

الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في غزة خطير وارتفاع حاد في حالات سوء التغذية نقابة العلاج الطبيعى تخاطب "الصحة" لإعادة النظر في ضوابط التغذية العلاجية الشكل الهرمي التقليدي لم يعد معمولًا به

وأوضحت خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن الشكل الهرمي التقليدي لم يعد معمولًا به، وحل محله ما يُعرف بـ«الطبق الغذائي»، الذي يحدد نسب المكونات الصحية داخل الوجبة اليومية، مشيرة إلى أن القاعدة الذهبية الجديدة هي «المهم نأكل إيه مش نأكل قد إيه».

وأضافت أن النظام القديم كان يعتمد على النشويات والحبوب كقاعدة أساسية، بينما تغيّر الأمر في النظام الجديد ليصبح البروتين والخضروات هما الأساس، مع تقليل النشويات إلى نحو 25% فقط، والاعتماد على الحبوب الكاملة بكميات محدودة، إلى جانب إدخال الألبان كاملة الدسم بدلًا من الخالية.

النظام الغذائي

وأشارت إلى أن هذا النظام الغذائي يمكن تطبيقه في المجتمع المصري بسهولة، خاصة أن المطبخ المصري يعتمد بطبيعته على الخضروات والأطعمة التقليدية الصحية، مع ضرورة التنويع وتقليل المقليات.

وشددت على أن البروتينات، مثل البيض، تُعد «سوبر فود»، لكنها أوضحت أن الأنظمة الغذائية يجب أن تختلف حسب الحالة الصحية لكل شخص.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأطعمة التغذية بوابة الوفد الوفد السعرات الحرارية

إقرأ أيضاً:

«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط

في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.

قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي

 

تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».

يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.

جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.

يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).

ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.

التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"

ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).

وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.

مقالات مشابهة

  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
  • «مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
  • موعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة غدا الأربعاء بالقاهرة والمحافظات
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)