تطبيق «سند» يحد من ازدواجية الدعم عبر قاعدة بيانات موحدة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
استعرض الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة، تجربة تطبيق «سند» باعتباره نموذجًا للتحول الرقمي في منظومة العمل الأهلي، خلال مشاركته في فعالية نظمها التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، بحضور عدد من قيادات العمل الأهلي وممثلي المؤسسات التنموية في مصر.
وخلال الفعالية، أوضح نصر الله أن تطبيق «سند» يعتمد على أدوات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتنظيم العمل الخيري والتنموي، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل أكثر كفاءة وعدالة وشفافية.
وأشار إلى أن التطورات التكنولوجية باتت عنصرًا أساسيًا في تطوير منظومات الحماية الاجتماعية، خاصة في ظل تزايد حجم الاحتياجات واتساع نطاق الفئات المستفيدة.
وأكد أن التطبيق يُعد براءة اختراع مسجلة باسم المؤسسة منذ عام 2021، ويعمل وفق نظام ذكي يقوم بتحليل البيانات الاجتماعية والاقتصادية للأسر المسجلة، بهدف تحديد أولويات الدعم وتوجيهه وفق الاحتياجات الفعلية لكل حالة.
ولفت إلى أن هذا النظام يساعد على توجيه المساعدات الغذائية أو الطبية أو التعليمية بشكل دقيق، بما يحد من إهدار الموارد ويعزز كفاءة الإنفاق داخل العمل الأهلي.
وأشار رئيس مجلس أمناء مؤسسة سند إلى أن التطبيق يسهم في تبسيط الإجراءات الإدارية التي تواجه الجمعيات والمؤسسات الأهلية، حيث يتيح تسجيل الحالات والتحقق من البيانات ومتابعة الدعم بشكل رقمي، بدلًا من الاعتماد على النظم الورقية التقليدية.
وأضاف أن هذا التبسيط ينعكس على سرعة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ.
وأوضح نصر الله أن الشفافية تمثل أحد المحاور الأساسية التي يقوم عليها التطبيق، إذ يتيح للمتبرعين الاطلاع على تفاصيل تبرعاتهم بشكل كامل، بما يشمل رصيدهم داخل المنصة، وأرقام الحالات المستفيدة، ونوع الدعم المقدم، ومراحل الصرف.
وأكد أن هذا الأسلوب يسهم في تعزيز الثقة بين المتبرعين والمؤسسات الأهلية والمستفيدين، ويحد من الشكوك المرتبطة بآليات جمع وتوزيع التبرعات.
أشار إلى أن «سند» صُمم ليكون منصة رقمية جامعة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، بما يمكنها من الاستفادة من أدوات التحول الرقمي دون أعباء تقنية أو مالية إضافية، ولفت إلى أن المنصة تساعد المؤسسات على تطوير أدائها المؤسسي، وقياس الأثر الاجتماعي لبرامجها بشكل أكثر دقة وموضوعية.
وأكد نصر الله أن تجربة «سند» تتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وبناء الجمهورية الجديدة، وتعكس توجهًا عامًا لتعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني، وأضاف أن التطبيق يسهم في تحويل العمل الأهلي من نماذج تقليدية تعتمد على الجهود الفردية إلى منظومة مؤسسية حديثة قائمة على البيانات والتكنولوجيا.
ويعمل تطبيق «سند» على تنظيم العمل الخيري في مصر من خلال ربط الجمعيات الخيرية المشهرة إلكترونيًا بالمتبرعين ومستحقي الدعم، ضمن منظومة رقمية تهدف إلى ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، كما يعتمد التطبيق على قاعدة بيانات موحدة تساعد على تتبع الحالات ومنع الازدواجية في تقديم الدعم، بما يحد من ظاهرة حصول بعض المستفيدين على المساعدة أكثر من مرة مقابل حرمان أسر أخرى.
كما يربط التطبيق بين الجمعيات والمؤسسات الداعمة من جهة، ومقدمي الخدمات في القطاعات المختلفة من جهة أخرى، بما يشمل الخدمات الصحية والتعليمية والغذائية والاجتماعية، ويتم تحويل قيمة الدعم عبر محفظة إلكترونية مباشرة من المتبرع إلى مقدم الخدمة، دون تداول أموال نقدية مع المستفيد، في إطار يهدف إلى تعزيز الشمول المالي وتقليل المخاطر المرتبطة بالتعاملات النقدية.
أكد الدكتور إسلام نصر الله أن تطبيق «سند» يمثل منظومة تنموية متكاملة تهدف إلى تطوير مفهوم العمل الخيري في مصر، من خلال الانتقال من الدعم الموسمي إلى الدعم المستدام، ومن الأساليب التقليدية إلى الحلول الرقمية القابلة للتوسع، بما يحقق أثرًا اجتماعيًا طويل الأمد للأسر الأكثر احتياجًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العمل الأهلی نصر الله أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية وفق تقرير البنك القومي
حققت جامعة قنا إنجازًا جديدًا على مستوى منظومة البحث العلمي، بعدما تصدرت الجامعات المصرية في تحسين جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية على منصة البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، وفقًا لتقرير شهر مايو 2026.
واستعرض مجلس جامعة قنا، خلال جلسته الأخيرة برئاسة الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، تقرير البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، والذي تضمن تحليل أداء 33 جامعة مصرية في تطوير وتحسين جودة بيانات الأجهزة العلمية والمعامل خلال الفترة من سبتمبر 2025 حتى مايو 2026.
وكشف التقرير عن حصول جامعة قنا على المركز الأول بين الجامعات المصرية ضمن فئة الجامعات المستقرة، بنسبة تحسن وجودة بيانات بلغت 76.30%، متقدمة بفارق ملحوظ على باقي الجامعات المشاركة، بما يعكس نجاح الجامعة في تطوير منظومة إدارة وتحديث قواعد بيانات المعامل والأجهزة العلمية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
كما أظهر التقرير تميز الجامعة في محور التحليل الزمني لتطور جودة البيانات، حيث حافظت على مسار متصاعد من التحسن المستمر بفضل التحديث الدوري والتفاعل الفعال مع منصة البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية.
وفي محور مصفوفة الزخم المقارن، صنفت جامعة قنا ضمن الجامعات ذات التقدم المستقر، مع احتفاظها بالمركز الأول في معدلات نمو وإدخال وتحديث البيانات، الأمر الذي يعكس نجاحها في بناء منظومة متكاملة لإدارة البنية التحتية البحثية والأجهزة العلمية.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز كفاءة البنية التحتية للمعامل والأجهزة العلمية، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للجامعة وترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية. وأضاف أن الاستثمار في تطوير قواعد البيانات العلمية يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم البحث العلمي وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تصدر الجامعة لهذا التصنيف يعكس حجم الجهود المبذولة في تحديث وتدقيق بيانات المعامل والأجهزة العلمية بصورة مستمرة، والتنسيق الدائم مع البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، بما يضمن توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تدعم الباحثين ومتخذي القرار وتسهم في رفع كفاءة منظومة البحث العلمي.
وأشاد رئيس الجامعة بجهود نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وفريق عمل وحدة المعامل والأجهزة العلمية ومنسقيها بمختلف الكليات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يجسد روح العمل الجماعي والالتزام المؤسسي، ويعد خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة جامعة قنا كإحدى الجامعات الرائدة في دعم البحث العلمي والابتكار.