بمناسبة العيد القومي الـ55.. محافظ أسوان يوقد الشعلة أمام رمز الصداقة المصرية- الروسية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
شهدت محافظ أسوان فعاليات إحتفالات العيد القومى، الـ55 لمحافظة أسوان، والذي يوافق الذكرى السنوية لافتتاح السد العالي عام 1971، تقدمت الاحتفالات الموسيقى العسكرية، حيث قام اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، بإيقاد الشعلة أمام رمز الصداقة المصرية- الروسية بمنطقة السد العالي.
جاء ذلك بحضور المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، واللواء عبد الله جلال مدير أمن أسوان، والعميد أركان حرب أحمد عبد الحافظ قائد قطاع أسوان العسكري، واللواء ماهر هاشم السكرتير العام، والدكتور محمد رشدي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ورؤساء الشركات.
وخلال الفعاليات، قدم محافظ أسوان خالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، وأهالي محافظة أسوان، وبناة السد العالي، بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، مؤكداً أن إحياء ذكرى افتتاح السد العالي يمثل استدعاءً لواحدة من أعظم ملاحم التحدي في العصر الحديث، حيث يُعد السد العالي صرحاً هندسياً فريداً وإنجازاً وطنياً جسّد إرادة المصريين وعزيمتهم.
وأشار الدكتور إسماعيل كمال إلى أن أسوان كانت وستظل منبع الخير والنماء لمصر، لافتاً إلى أن “زهرة الجنوب” تشهد خلال المرحلة الحالية ملاحم جديدة من خلال تنفيذ مشروعات كبرى في إطار الجمهورية الجديدة، بما يسهم في تحويلها إلى مركز عالمي ومقصد جاذب للاستثمارات المتنوعة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية والحكومة بتنويع مصادر الطاقة وتلبية الاحتياجات المحلية.
وأشاد محافظ أسوان بالدور الوطني لبناة السد العالي الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل خروج هذا المشروع العملاق إلى النور، مؤكداً أن السد العالي سيظل رسالة صمود وعنواناً لمواجهة التحديات، ودليلاً على تلاحم الشعب المصري مع جيشه وشرطته في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسوان السد العالى الموسيقى العسكرية عيد أسوان القومى رمز الشعلة السد العالی محافظ أسوان
إقرأ أيضاً:
اليورو يواصل التراجع أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات الثلاثاء
شهد سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري تراجعًا في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، بالتزامن مع تحركات سوق الصرف واستمرار متابعة المستثمرين والمتعاملين لتطورات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي المصري.
ويحظى اليورو باهتمام واسع من جانب المستوردين والمصدرين، إلى جانب المصريين المتعاملين مع الأسواق الأوروبية، ما يجعل متابعة تحركاته اليومية أمرًا مهمًا بالنسبة للعديد من القطاعات الاقتصادية والتجارية.
سعر اليورو في البنك المركزي المصريسجل سعر اليورو في البنك المركزي المصري نحو 60.48 جنيه للشراء، بينما بلغ 60.65 جنيه للبيع، ليعكس استمرار حالة التراجع النسبي التي تشهدها العملة الأوروبية أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم.
أسعار اليورو في البنوك الحكومية
وفي البنك الأهلي المصري، وصل سعر اليورو إلى 60.41 جنيه للشراء و60.64 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك مصر 60.40 جنيه للشراء و60.63 جنيه للبيع.
وتعكس هذه المستويات تقاربًا كبيرًا في أسعار العملة الأوروبية بين أكبر البنوك الحكومية العاملة في السوق المصرية، مع فروق طفيفة بين أسعار الشراء والبيع.
سعر اليورو في البنوك الخاصةسجل سعر اليورو في بنك الإسكندرية نحو 60.41 جنيه للشراء و60.65 جنيه للبيع، فيما بلغ في البنك التجاري الدولي (CIB) نحو 60.41 جنيه للشراء و60.59 جنيه للبيع.
وتشير هذه الأسعار إلى استقرار نسبي في تداولات اليورو داخل البنوك الخاصة، مع استمرار المنافسة على تقديم أفضل أسعار للعملاء من الأفراد والشركات.
مصرف أبوظبي الإسلامي يسجل أعلى سعر للبيع
جاء مصرف أبوظبي الإسلامي ضمن البنوك التي سجلت أعلى أسعار بيع اليورو خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر الشراء 60.48 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 61.82 جنيه.
ويختلف سعر البيع من بنك لآخر وفقًا لسياسات التسعير وحجم الطلب على العملة داخل كل مؤسسة مصرفية.
أسعار اليورو في بنوك البركة وقناة السويس
بلغ سعر اليورو في بنك البركة نحو 60.38 جنيه للشراء و60.62 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك قناة السويس 60.52 جنيه للشراء و60.76 جنيه للبيع.
ويُعد سعر الشراء المسجل في بنك قناة السويس من بين الأعلى خلال تعاملات اليوم، ما قد يجذب العملاء الراغبين في بيع العملة الأوروبية والاستفادة من أفضل سعر متاح.
متابعة مستمرة لتحركات العملات الأجنبيةوتشهد أسعار العملات الأجنبية، وعلى رأسها اليورو والدولار الأمريكي، تحديثات مستمرة على مدار اليوم وفقًا لآليات العرض والطلب والتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية والمحلية.
ويترقب المتعاملون في سوق الصرف تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة في منطقة اليورو، لما لها من تأثير مباشر على حركة العملة الأوروبية وأسعارها مقابل الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة.