ماكرون يؤكد تعزيز القدرات الدفاعية الفرنسية والردع النووي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن الردع النووي يعد مفتاحاً أساسياً لتعزيز الاستقرار، مشيراً إلى أن فرنسا تعمل على زيادة أعداد الذخائر بجميع أشكالها وتسريع عمليات التسلح لمواجهة المخاطر العالمية.
وأضاف ماكرون أن الميزانية العسكرية قد تضاعفت، وأن هناك التزاماً بتقديم الدعم اللازم للجيش الفرنسي، مع أسطول مكون من 15 طائرة لتعزيز القدرة النووية.
كما أكد على العمل لتخصيص موارد إضافية لضمان سيادة البلاد وتعزيز الدفاعات لمواجهة التحديات العالمية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستُرسل خلال الأيام المقبلة وسائل برية وجوية وبحرية إضافية إلى جرينلاند، في إطار تعزيز الحضور والجاهزية في المنطقة.
وأضاف ماكرون أن أول دفعة من الجيش الفرنسي موجودة بالفعل في جرينلاند، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لدعم القدرات العملياتية والتعاون الأمني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهام أو مدة الانتشار.
وأكد رئيس وزراء جرينلاند أن الجزيرة ليست للبيع، مشددًا على أن بلاده لا ترغب في أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، وتفضل الحفاظ على علاقتها التاريخية مع مملكة الدنمارك.
وأشار إلى أن جرينلاند تقف متحدّة مع الدنمارك، مؤكّدًا تمسّك حكومته بسيادة الجزيرة واستقلال قراراتها السياسية والاقتصادية بعيدًا عن أي محاولات لشراء الأرض أو تغيير وضعها الوطني.
ويأتي هذا الحديث في إطار الرد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أفصح أكثر من مرة عن رغبته في الاستيلاء على جرينلاند.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران لا تتصرف بشكل جيد، على حد قوله.
وحذّر ترامب إيران من أن الولايات المتحدة ستوجّه ضربة قوية إليها في حال أقدمت على قتل المحتجين، وذلك في تعليق له على تطورات الأوضاع داخل إيران.
وأضاف ترامب أن إدارته تتابع ما يجري في إيران عن كثب، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بانتهاكات بحق المتظاهرين، ومشدداً على أن حماية المدنيين وحقهم في التعبير السلمي تمثل أولوية للولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، أكد مجلس الدفاع الإيراني أنه سيوجه ردًا صارمًا وحاسمًا ضد أي اعتداء يستهدف البلاد، مشددًا على أن الأمن والاستقلال وسلامة الأراضي الإيرانية تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف.
وأشار المجلس إلى رفضه لغة التهديد والتصريحات التي اعتبرها تدخلًا في الشؤون الداخلية لإيران، مؤكدًا تمسكه بحماية سيادته الوطنية واتخاذ ما يلزم للدفاع عن مصالحه.
وأكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أن طهران لن تستسلم للضغوط أو التهديدات، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وانتقد المرشد الإيراني تهديد ترامب بالتدخل لمساعدة المتظاهرين في حال تعرضهم لإطلاق النار، معتبراً أن هذه التصريحات تمثل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لإيران وتصعيداً غير مقبول.
وشدد المرشد على أن إيران ستواصل نهجها القائم على الاستقلال والسيادة، ولن تخضع لأي إملاءات خارجية، مؤكداً أن الشعب الإيراني قادر على الدفاع عن خياراته ومصالحه الوطنية.
وقال عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يدرك أن الاعتداء على الممتلكات العامة أمر مرفوض، مؤكدًا أن الجيش الإيراني مستعد للتصدي لأي انتهاك للسيادة الإيرانية.
وأضاف الوزير أن الشعب الإيراني سيرفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، واصفًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الاحتجاجات في إيران بأنها "متهورة وخطيرة"، لما تحمله من تداعيات على الأمن والاستقرار.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل تستعد للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة المتعلقة بإيران، مشيرة إلى رفع درجة الجاهزية العسكرية للرد على أي هجوم مفاجئ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون الردع النووي الرئيس الفرنسي الميزانية العسكرية الرئیس الأمریکی دونالد ترامب على أن
إقرأ أيضاً:
ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدرٌ مطلعٌ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه انتقاداتٍ حادةً ولاذعةً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالٍ هاتفيٍ وُصف بأنه “الأسوأ” بين الطرفين، وذلك على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، في تطورٍ يعكس تصاعد التوتر داخل أروقة القرار بين الحليفين.
وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجةً شديدةً خلال الاتصال، واصفاً نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهماً إياه بنكران الجميل، في إشارةٍ إلى الدعم الذي قدمه له خلال فترة محاكمته في قضايا الفساد، وفق تعبير المصادر.
وأضافت المصادر أن ترمب حذّر من أن أي استهدافٍ لبيروت سيقود إلى تعميق عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، متهماً نتنياهو بالتسبب في تراجع صورة إسرائيل عالمياً، حيث قال له بلهجةٍ غاضبة: “الجميع يكرهك حالياً، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”، في واحدةٍ من أكثر العبارات حدّةً المنسوبة للاتصال.
وفي سياقٍ متصل، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبّر عن غضبٍ بالغٍ، في وقتٍ كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أضاف مزيداً من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.
كما أورد المصدر تفاصيل إضافية قال فيها إن ترمب صرخ خلال الاتصال قائلاً: “أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”، في إشارةٍ إلى دوره المزعوم في دعم نتنياهو خلال أزماته القانونية.
في المقابل، أوضح مسؤولٌ أمريكي أن ترمب رغم حدّة انتقاداته، أبدى تفهماً لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، إلا أنه اعتبر أن توسيع العمليات البرية واستهداف مناطق مدنية، بما في ذلك تدمير مبانٍ كاملة بهدف تصفية قيادات، يثير قلقاً بالغاً ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وبحسب كواليس الاتصال، شدد ترمب على أن استمرار هذا النهج العسكري قد يقوّض جهوده الدبلوماسية مع طهران، خصوصاً في ظل وجود مقترحات مطروحة تتعلق بإنهاء القتال في لبنان واحتواء التصعيد.
وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حالياً لاستهداف مواقع داخل العاصمة بيروت، فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيانٍ لاحقٍ أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها إذا استمرت هجمات حزب الله، مضيفاً: “موقفنا لم يتغير”.