الشرقية.. حملة للقضاء على ظاهرة نباشي القمامة في مدينة الزقازيق| صور
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كلف المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن والأحياء، بتكثيف الجهود المبذولة للإرتقاء بمستوى النظافة العامة بالشوارع والميادين، حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين، مشدداً على ضرورة القضاء على ظاهرة «نباشي القمامة»، والتحفظ على التروسيكلات والعربات المستخدمة في نقل مخلفات القمامة، إلى جانب أماكن الفرز والتصنيف العشوائية، سواء بالشوارع أو الميادين الرئيسية والفرعية بمختلف أنحاء المحافظة.
وقامت الأجهزة التنفيذية برئاسة حي ثان الزقازيق، تحت إشراف محمد أبو هاشم رئيس الحي، بشن حملة مكبرة بمنطقه فلل الجامعة بمدينة الزقازيق للتصدي لظاهرة نباشي القمامة، أسفرت عن التحفظ على عدد من التروسيكلات والعربات التي تحمل مخلفات القمامة، وتم رفع المضبوطات ونقلها إلى المقلب العمومي خارج الكتلة السكنية، و اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حيال المخالفين.
وأشار إلى أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة ستواصل استمرار تكثيف الحملات اليومية على مدار اليوم، لرفع تراكمات القمامة أولاً بأول، والتصدي بحزم لأي محاولات من شأنها الإضرار بالصحة العامة أو تشويه المظهر الحضاري للمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية والمدن والأحياء النظافة العامة بالشوارع ظاهرة نباشي القمامة نباشی القمامة
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.