وزير الخارجية ونظيره الهندي يؤكدون تعزيز الشراكة الثنائية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وكيرتي فاردهان سانج، وزير الدولة للشئون الخارجية الهندي، التطور اللافت الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر والهند.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية اليوم الخميس، لوزير الدولة للشئون الخارجية الهندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد الوزيران حرصهما على مواصلة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس مستوى العلاقات الاستراتيجية بين مصر والهند، خاصةً على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، لتحقيق تطلعات الشعبين في ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية ومصالح مشتركة.
كما أعرب الوزيران عن التطلع لعقد الجولة الرابعة عشر من المشاورات السياسية بين البلدين بالقاهرة في شهر فبراير القادم على مستوي مساعدي وزيري الخارجية، فضلاً عن عقد الدورة الثامنة للجنة المُشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين بالقاهرة في يونيو 2026، مؤكدين أهمية تشكيل مجلس رجال أعمال بين البلدين، وإنشاء غرفة تجارة مصرية هندية.
وعلى صعيد آخر، التقى السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج عقب اللقاء مع وزير الدولة الهندي، تناول فيه الشق الاقتصادي بالعلاقات الثنائية، حيث أكد الجانبان التطلع للعمل على الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
اقرأ أيضاًأبو الغيط يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي
وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري السادس للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع بمنطقة القرن الإفريقي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور بدر عبد العاطي مصر والهند وزير الخارجية والهجرة السفير نبيل حبشي وزیر الخارجیة بین البلدین وزیر الدولة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.