بطل _يبيع أوسمته . . ! #
#موسى_العدوان
الرقيب #جون _خدم في #كتيبة_المظللين_البريطانية الثانية، وشارك في #حرب_الفوكلاند عام ١٩٨٢. أظهر ذلك شجاعة وقيادة مميزة، حيث أنقذ من خلالها حياة خمسة من زملائه، في معركة حملت الاسم الرمزي :
Goose Green ( الإوزة الخضراء ).
مقالات ذات صلة معاريف: ضابط إسرائيلي سابق أنقذ نتنياهو من محاولة اغتيال 2026/01/14وقد جاءت شهادة قائده لتقول به : لقد كان الرقيب ميردث قائدا صلبا وشجاعا، إذ عمل على تشجيع وصمود الجنود الصغار في المعركة تحت النيران.
تحدث الرقيب ميردث عن الدور الذي أداه في تلك المعركة قائلا : أنه فخور جدا بما فعلته كتيبة المظليين الثانية، ولكن ما فعله هو ليس بتلك الاهمية، فأنا جندي محترف فخور بذلك. وطالما أن هذه مهنتي فما فعلته يقع ضمن واجبي.
وكل ما تلقيته من ثقوب في سترتي، لم يكن منه شيئا خطيرا. لقد كانت زوجتي قلقة عليّ، ولكنني طمأنتها بأن الرصاصات التي يمكن أن تخترق جسدي لم تصنع حتى الآن.
بعد خدمة تجاوزت 23 عاما في الجيش النظامي، نقل الرقيب ميردث إلى الحرس الوطني، وأكمل خدمته في العراق وأفغانستان، ثم أحيل على التقاعد برتبة رائد بعد أن بلغ من العمر 60 عاما.
عندما بلغ عمره 70 عاما كان يقطن في منطقة بنجور شمال مقاطعة ويلز في بريطانيا، عرض الرائد ميردث الميداليات الأوسمة التي حصل عليها خلال الخدمة، إضافة لرسائل الشكر التي تلقاها من أمير ويلز لكي يغطي التزاماته المالية خلال تقاعده. ومن المتوقع أن تعود عليه تلك المعروضات بمبلغ يتراوح بين 100 – 120 ألف جنيه إسترليني.
وفي 3 ديسمبر 2020 تم بيع مجموعة أوسمة ميردث التسعة ومن بينها وسام DCM ( السلوك المتميز )، لجامع مقتنيات من داخل المملكة المتحدة، بمبلغ 150 ألف جنيه إسترليني، بعد منافسة قوية على الهاتف، زادت عن التوقعات الأولية لثمنها، تقديرا لشجاعته الفائقة في إنقاذ زملائه، من تحت نيران المدافع والرشاشات الثقيلة.
* * *
التعليق : رغم أن #الأوسمة لا تُباع نظرا لقيمتها المعنوية. ولو افترضنا أن احد أبطال الحروب العربية الماضية ولظرف معين، عرض أوسمته للبيع ( لا سمح الله )، فهل يجد من يشتريها ؟ أعتقد أن الجواب كلاّ لسبب بسيط، هو أنه لا يوجد من يقدر #البطولة و #الدفاع_عن_الوطن في #دول_العالم_الثالث بشكل عام . . !
التاريخ : 15 / 1 / 2026
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: جون الأوسمة البطولة الدفاع عن الوطن دول العالم الثالث
إقرأ أيضاً:
زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
باريس (أ ف ب)
سحق الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الإسباني الصاعد رافايل خودار 7-6 (7-3) و6-1 و6-3، وبلغ اليوم الثلاثاء نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة التنس
وبهذا الفوز على ابن الـ 19 عاماً، تأهل زفيريف إلى نصف نهائي رولان جاروس للمرة الخامسة في السنوات الست الأخيرة.
ويُعتبر زفيريف المرشح الأبرز لإحراز لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى، بعد الخروج المفاجئ للإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، المتوج بـ 24 لقباً كبيراً، الأسبوع الماضي، وعدم مشاركة الإسباني كارلوس ألكاراس للإصابة.
وحلّ زفيريف (29 عاماً) وصيفاً ثلاث مرات في نهائيات بطولات الجراند سلام، بما في ذلك نهائي رولان جاروس قبل عامين، وهو يدرك تماما حجم الضغوطات عليه في العاصمة الفرنسية حيث يسعى جاهدا للتخلص من لقب «اللاعب الذي لم يحالفه الحظ» في عالم الكرة الصفراء.
قال زفيريف الذي لم يخسر سوى مجموعة واحدة في طريقه إلى نصف النهائي «أريد الفوز بالمباريات المقبلة، هذا هو هدفي، هذا هو غرضي»، وأضاف: «أريد فقط مواصلة التقدم، ولكن سنرى ما سيحدث».
ويواجه زفيريف الجمعة للتأهل إلى النهائي إما البرازيلي جواو فونسيكا (19 عاماً) أو التشيكي ياكوب منشيك (20 عاماً) اللذين يتواجهان في وقت لاحق.
تقدم خودار في المجموعة الأولى بكسر إرسال الألماني المتردد في الشوط السادس، متفوقاً عليه في تبادل قوي من الخط الخلفي عند نقطة كسر الإرسال، وانتفض زفيريف بعد شوطين ليحسم المجموعة لصالحه من دون أن يخسر أي شوط، قبل أن يحسم الشوط الفاصل بثقة.
واصل الألماني ضغطه في المجموعة الثانية، وحقق كسرين توالياً للإرسال ليقترب من بلوغ نصف نهائي إحدى بطولات الجراند سلام للمرة الحادية عشرة، وكسر زفيريف إرسال منافسه في الشوط الأول من المجموعة الثالثة، علماً أن الإسباني السابع والعشرين كان قد خاض مباراتين توالياً من خمس مجموعات ليبلغ ربع النهائي.
وجد خودار نفسه يرسل للحفاظ على آماله في مشاركته الأولى في بطولة فرنسا المفتوحة، لكن زفيريف انتزع نقطة المباراة الأولى وحسمها بضربة أمامية قوية.