هيئة الرقابة المالية تكرّم البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره تقييم تقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كرّمت الهيئة العامة للرقابة المالية البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره نتائج التقييم الفني لتقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الشفافية ورفع جودة الإفصاحات البيئية والمجتمعية والحوكمة (ESG) والإفصاحات المرتبطة بالمخاطر والآثار المالية للتغيرات المناخية (TCFD).
ويأتي هذا التكريم تزامنًا مع إصدار البنك التجاري الدولي تقريره الثالث حول البيئة والمجتمع والحوكمة والبيانات والرقمنة (ESGDD)، والذي يعكس التزام البنك المستمر بتطوير ممارسات الإفصاح منذ عام 2015، والاعتماد على أفضل المعايير والأطر المحلية والدولية في تقارير الاستدامة.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ / عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك التجاري الدولي-مصر (CIB)، أن الاستدامة أصبحت عنصرًا أساسيًا في استراتيجية البنك ونماذج أعماله وهياكل الحوكمة لديه، مشيرًا إلى أن دمج مبادئ الاستدامة تواكب احتياجات العملاء ودعم انتقالهم نحو نماذج أعمال أكثر استدامة، من خلال حلول تمويلية مبتكرة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية والمناخية.
من جانبه، شدد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، على أهمية دمج اعتبارات الاستدامة والمخاطر المناخية في منظومة الإفصاح المؤسسي، لما لذلك من دور محوري في تعزيز كفاءة الأسواق المالية ودعم ثقة المستثمرين.
ومن جهته، قال الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن سوق رأس المال يلعب دور محوري في دعم الإفصاحات عالية الجودة، مؤكدًا أهمية التزام الشركات المقيدة بتقديم معلومات متكاملة تعكس المخاطر والفرص المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وتعكس نتائج التقييم المكانة الريادية للبنك التجاري الدولي في مجال الإفصاح عن الاستدامة والمناخ، ودوره الفاعل في دعم التحول نحو قطاع مالي أكثر شفافية واستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مخاطر مصر المرتب درة استراتيجية رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية العامة المستثمرين تمويل المصري اقتصادي عضو مستثمر المخ البورصة المصري رئيس البورصة المصرية الرئيس التنفيذي هيئة الرقابة المالية دولية رئيس البورصة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.