أكد عبد الظاهر السقا، نجم الدفاع المصري الأسبق، أن نجاح المنتخب الوطني في الوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب كان نتاج تنظيم جماعي وروح فريق قوية تحت قيادة حسام حسن، رغم قلة الإمكانيات مقارنة ببعض الفرق المنافسة مثل السنغال.

وزير الرياضة يبحث مع رئيس استادات ونائب رئيس المتحدة للرياضة دعم الاتحادات والتعاون المشترك


وأشار السقا في تصريحات إعلامية إلى أن الجهاز الفني نجح في استغلال قدرات اللاعبين بأفضل شكل ممكن، موضحًا أن الانضباط التكتيكي للفريق ساعده على مواجهة الفرق الأقوى فنيًا وبدنيًا، وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة، خاصة في المباريات الصعبة مثل ربع النهائي أمام فرق قوية.


وأضاف أن الالتزام التكتيكي للاعبين، والتضحيات البدنية داخل الملعب، أعاد للفريق هوية واضحة في الأداء، وعزز الثقة بين اللاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن هذه الروح الجماعية كانت العامل الأهم الذي جعل المنتخب قادرًا على المنافسة حتى نصف النهائي.


وأوضح السقا أن المباراة أمام السنغال كشفت الفوارق الفنية والبدنية، لكنها لم تقلل من قيمة الأداء الجماعي للمنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا مع المباراة بثقة وإصرار، واستفادوا من الخبرات المكتسبة في المواجهات السابقة خلال البطولة، بما في ذلك الفوز المهم في ربع النهائي أمام كوت ديفوار.


وأكد مدافع المنتخب السابق أن الجيل الحالي يستحق التقدير الكامل، حيث استطاع رفع سقف طموحات الجماهير، وإعادة الروح القتالية المميزة للفريق، وهو ما يشير إلى إمكانية البناء على هذه المرحلة لتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة على الصعيد القاري والدولي.
واختتم السقا تصريحاته بالتأكيد على أن القيادة الفنية للفريق كانت حاسمة في توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل، واستغلال نقاط القوة المتاحة لديهم، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل نقطة انطلاق هامة لتطوير المنتخب وتعزيز قدرته على المنافسة في المستقبل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كوت ديفوار السنغال عبد الظاهر السقا أمم افريقيا نهائي أمم أفريقيا نصف نهائي أمم أفريقيا حسام حسن

إقرأ أيضاً:

أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا

تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.

وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.

وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.

وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.

وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.

وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.

واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.

وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.

وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.

وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.

وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.

وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.

كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي منتخب اسكتلندا منتخب البرازيل منتخب النرويج منتخب مدغشقر منتخب هايتي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026

مقالات مشابهة

  • الهاتريك في كأس العالم.. قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للثلاثيات
  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • إنفوجرافيك | الإمام علي عليه السلام.. الدور الرسالي والقيادة الربانية
  • المصري يوفر حافلات مجانية لجماهيره لحضور نهائي كأس عاصمة مصر أمام إنبي
  • بوكيتينو يفاجئ لاعب منتخب أمريكا بهذا التصرف
  • مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر