فيديو - واشنطن تُحكم الخناق: احتجاز ناقلة نفط فنزويلية جديدة في الكاريبي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قالت القيادة العسكرية الأميركية للمنطقتين الأميركيتين: "النفط الوحيد الذي سيغادر فنزويلا هو ذلك المنسّق بشكل صحيح وقانوني".
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، احتجاز ناقلة نفط جديدة خاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي، ضمن جهودها المتواصلة للضغط على فنزويلا والحد من صادراتها النفطية.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية للمنطقتين الأميركيتين عبر منصة "إكس" إن الناقلة "فيرونيكا" تُعد "سفينة جديدة تتحدّى" الحصار الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على النفط الفنزويلي.
وأوضحت القيادة أن قوات من مشاة البحرية والبحارة نفذوا عملية إنزال قبل الفجر استولوا خلالها على الناقلة من دون أي حوادث تُذكر، مشيرة إلى أنها السفينة السادسة التي تحتجزها الولايات المتحدة في إطار هذه الحملة.
كما نشرت القيادة مقطع فيديو يظهر جنودًا يتسلقون بالحبال إلى سطح سفينة، مؤكدة في تعليقها أن "النفط الوحيد الذي سيغادر فنزويلا هو ذلك الذي يتم شحنه بشكل قانوني ومنسّق".
Related أمريكا تطارد ناقلة نفط مرتبطة بإيران.. والطاقم يرفع العلم الروسيواشنطن تحتجز ناقلة نفط اضافية من "أسطول الشبح" حاولت كسر الحصار البحري على فنزويلاأمريكا تستولي على ناقلة نفط ثانية في الكاريبي.. وفنزويلا تصف العملية بـ"السرقة والخطف" عملية محكمة لاحتجاز ناقلة "أولينا"في 9 يناير 2026، نفذت قوات أمريكية عملية إنزال دقيقة قبل الفجر انطلقت من حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد"، أسفرت عن السيطرة على ناقلة النفط "أولينا" قرب ترينيداد في البحر الكاريبي.
وأكدت القيادة الجنوبية الأمريكية أن العملية تمت دون أي احتكاك، مشيرة إلى أن الناقلة كانت قد غادرت فنزويلا محمّلة بشحنة كاملة من النفط بعد أيام من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ووفق بيانات موقع "مارين ترافيك"، كانت "أولينا" ترفع علم تيمور الشرقية أثناء إبحارها قرب السواحل الفنزويلية.
مطاردة طويلة في الأطلسي واحتجاز ناقلتي "مارينيرا" و"صوفيا"قبل ذلك بيومين، في 7 يناير، أعلنت واشنطن احتجاز الناقلة الروسية "مارينيرا" في شمال الأطلسي بعد مطاردة بحرية استمرت أكثر من أسبوعين، شاركت خلالها غواصة روسية كانت ترافق السفينة.
وتُعد هذه العملية من أبرز التحركات الأمريكية في السنوات الأخيرة ضد سفينة ترفع العلم الروسي، وجاءت عملية الاحتجاز بعد إفلات الناقلة من حصار بحري أمريكي في الكاريبي ومحاولتها صدّ محاولات خفر السواحل الأمريكي الصعود على متنها.
وقالت القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي إن احتجاز السفينة جاء بسبب "انتهاك العقوبات الأمريكية"، فيما وصفت موسكو العملية بأنها "قرصنة سافرة"، مؤكدة فقدان الاتصال بالناقلة بعد سيطرة القوات الأمريكية عليها.
وفي عملية منفصلة، اعترض خفر السواحل الأمريكي ناقلة النفط العملاقة "إم/تي صوفيا" في البحر الكاريبي، وهي سفينة ترفع علم بنما وتخضع للعقوبات، ووصفتها القيادة الجنوبية بأنها "ناقلة عديمة الجنسية تابعة لأسطول الظل"، وتم اقتيادها إلى الولايات المتحدة لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.
عملية "ساوذرن سبير": حصار نفطي واستخباراتي ممتدتندرج هذه العمليات ضمن حملة "ساوذرن سبير" التي أطلقتها الولايات المتحدة أواخر عام 2025، وتستهدف فرض حصار نفطي شامل على فنزويلا وتعطيل شبكات التهريب المرتبطة بها.
وتصف واشنطن العملية بأنها جزء من جهود مكافحة "الإرهاب المخدري" في منطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية، عبر تفكيك شبكات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالنفط والمخدرات.
تُدار العملية تحت إشراف القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي (SOUTHCOM) وقوة المهام المشتركة "ساوذرن سبير"، وتتركز في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بمشاركة وحدات من البحرية ومشاة البحرية والاستخبارات.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران السعودية مظاهرات روسيا تركيا أوكرانيا فی البحر الکاریبی الولایات المتحدة ناقلة نفط
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.