نائب وزير الصناعة: المملكة قفزت إلى صدارة المشهد التعديني العالمي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، أن قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية شهد تحولًا جذريًّا غير مسبوق، أسهم في تقدُّم المملكة عالميًّا في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني وفقًا لتقرير المسح السنوي لشركات التعدين الصادر عن معهد فريزر الكندي عام 2024، من وجهة ذات جاذبية محدودة للاستثمار التعديني في عام 2013 (المركز 104) لتصبح اليوم في مقدمة الدول الجاذبة للاستثمارات على مستوى العالم (المركز 23)، ليرسخ القطاع مكانته كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "سباق الزمن: ضمان توفر المعادن وخلق أسواق جديدة"، ضمن أعمال النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي، بمشاركة قيادات من قطاع التمويل والتعدين الدوليين.
أخبار متعلقة نيابةً عن وزير الدفاع.. الأمير عبدالرحمن بن محمد يرعى حفل تخريج طلبة دورات الضباط الجامعيينوزير الصناعة يتفقد منشآت مدينة جازان الصناعيةتفاصيل لقاءات نائب وزير الخارجية على هامش اجتماع "التعاون الإسلامي" .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نائب وزير الصناعة: المملكة قفزت إلى صدارة المشهد التعديني العالميطلب عالميوفي حديثه عن التحديات العالمية، أوضح المديفر أن العالم لا يحتاج فقط إلى المعادن الأساسية كالألومنيوم والنحاس والحديد لضمان الازدهار، بل أصبح بحاجة ماسة إلى المعادن المتخصصة والنادرة مثل العناصر الأرضية النادرة، والقصدير والتنجستن والتانتالوم، والجاليوم.
وأشار إلى أن هذه المعادن الدقيقة قد تشكل نسبة ضئيلة جدًّا من كميات الطلب العالمية مقارنة بالسلع الأساسية، إلا أنها حيوية وحتمية للعصر الجديد؛ فلا يمكن صناعة المحركات والطائرات المسيرة والحواسيب، أو التقنيات الرقمية دونها.
وشدد معاليه على أن تقلبات الأسعار العالية وصغر حجم السوق لهذه المعادن يجعل الاستثمار فيها عالي المخاطر للقطاع الخاص؛ مما يحتم تدخل الحكومات, ليس فقط عبر توفير البنى التحتية اللازمة مثل الطاقة والمياه وغيرها، بل من خلال أدوات مبتكرة مثل "البرنامج الوطني للمعادن" الذي اعتمدته المملكة، للسعي من خلال أدوات لمعالجة مثل هذه المخاطر والتحوط، لضمان التمويل واستمرارية الإمداد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نائب وزير الصناعة: المملكة قفزت إلى صدارة المشهد التعديني العالميتقدم سعوديواستعرض جهود المملكة الجادة في هذا المجال كاشفًا عن تضاعف الإنفاق على الاستكشاف التعديني بمقدار خمسة أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع من أقل من (28) دولارًا (105 ريالات) للكيلومتر المربع في عام 2020 إلى نحو (144) دولارًا (539 ريالًا) للكيلومتر المربع، في عام 2024، بما يتجاوز المستهدفات المقررة لعام 2025.
وأكد المديفر أن إستراتيجية التعدين، التي أطلقت عام 2018، لا تهدف فقط إلى استخراج الموارد، بل إلى بناء بيئة تعدينية متكاملة, بدءًا من تطوير المواهب السعودية الشابة، وصولًا إلى العمل على توطين الابتكار والمعرفة وتصنيفها وتدويرها في هذا القطاع المتجدد.
واختتم معاليه حديثه بدعوة العالم للشراكة، مؤكدًا أن المملكة كما نجحت في بناء قطاعي النفط والبتروكيماويات عبر الشراكات العالمية، فإنها تطبق النموذج ذاته في صناعة التعدين؛ لتكون مركزًا عالميًّا للابتكار وتقنيات التعدين ورأس المال الجريء في هذا القطاع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض التعدين الاستثمار في التعدين الصناعة الصناعة السعودية المعادن نائب وزیر الصناعة article img ratio
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.