تحديات مصنعى وتجار البن على مائدة الغرفة التجارية بالدقهلية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
عقدت شعبة تجارة وتصنيع البن بمحافظة الدقهلية اجتماعًا اليوم بمقر الغرفةالتجارية بالدقهلية، تحت إشراف المهندس أحمد رعب، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالدقهلية، وذلك لإستعراض ومناقشة تحديات المصنعين والتجار.
حضر الإجتماع كل من المحاسب محمد حجازى أمين عام الغرفة التجارية بالدقهلية، والمحاسب يوسف الشتري، رئيس مجلس إدارة شعبة تجارة وتصنيع البن بالدقهلية، و أسامة السعيد هاشم، و محمد هارون، عضوا مجلس إدارة الشعبة، و أحمد عبد الشافى المستشار القانونى، و أحمد الجوهرى المستشار الإعلامى، إلى جانب أسماء الخولى مقرر الشعب التجارية بالغرفة.
وناقش الإجتماع عددًا من القضايا والتحديات التى تواجه مصنعي وتجار البن بمحافظة الدقهلية، حيث تم استعراض أبرز المشكلات المطروحة على أرض الواقع، وبحث الحلول المقترحة التى من شأنها دعم القطاع وتطوير آليات العمل بما يخدم مصالح التجار والمصنعين.
وفى ختام الاجتماع، أكد الحضور أهمية التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية، مع توجيه دعوة لمسؤولي سلامة الغذاء للتعاون المشترك مع الشعبة، بهدف تذليل العقبات وحل المشكلات بما يحقق الإستقرار والنمو لمنظومة تجارة وتصنيع البن داخل المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد رعب أخبار الدقهلية الشعب التجارية بالدقهلية الغرفة التجارية الغرفة التجارية بالدقهلية محمد حجازى التجاریة بالدقهلیة
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.