وزير التعليم العالي يكلّف الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح قائمًا بأعمال مدينة الأبحاث العلمية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كلّف الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح شحاتة، نائب مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية للشؤون العلمية والبحثية، قائمًا بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية.
. تعيين وزيرا الخارجية والتعليم العالي السابقين بمجلس النواب
جدير بالذكر أن الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح يعد من القامات العلمية البارزة داخل المدينة، حيث تولى مهام نائب مدير المدينة للشئون العلمية والبحثية، وله العديد من الإنجازات البحثية المنشورة في المجلات العلمية الدولية المرموقة، فضلًا عن إسهاماته في إدارة المشروعات البحثية، وتعزيز الربط بين البحث العلمي وقطاع الصناعة، وتطوير البنية التحتية البحثية للمدينة، بالإضافة إلى دوره الفعّال في دعم الباحثين والمبتكرين، وتوسيع نطاق الشراكات العلمية الدولية بما يخدم رؤية مصر 2030 في مجالات الطاقة والمياه والصحة والزراعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم العالي مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية مدينة الأبحاث العلمية مدینة الأبحاث العلمیة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".