أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الدكتورة فارسين شاهين، ضرورة اضطلاع رعاة اتفاق غزة بمسئولياتهم لضمان وفاء إسرائيل الكامل بالتزاماتها.

وقالت شاهين، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة مرهون ببسط سلطة الدولة الفلسطينية على الأرض، مشددة على أن السلطة الفلسطينية يجب أن تكون منخرطة بشكل كامل في إدارة شؤون قطاع غزة مستقبلًا، وداعية إلى بدء عمل لجنة إدارة غزة في أسرع وقت ممكن لضمان إدارة منظمة وفاعلة للمرحلة المقبلة.

وأكدت أن أي محاولة لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة مرفوضة تمامًا وتمثل خطًا أحمر، مشددة على أن وحدة الأراضي الفلسطينية حق ثابت لا يمكن المساس به.

وفي ملف الإعمار، أوضحت أن إعادة إعمار قطاع غزة أولوية عاجلة، لكنها لا يجب أن تُستخدم كأداة للابتزاز السياسي، مؤكدة أن الاحتياجات الإنسانية لا يجوز ربطها بأي شروط سياسية.

كما أكدت أن إسرائيل لا تريد أي دور سيادي فلسطيني، وتتعمد وضع عراقيل أمنية وسياسية، مشيرة إلى أن تجاوز هذه العراقيل يتطلب موقفًا دوليًا موحدًا، خاصة أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات سياسية واقتصادية مؤثرة يمكن استخدامها للضغط على إسرائيل.

وفي ختام تصريحاتها، حذرت وزيرة الخارجية من أن الاستيطان يشهد تصعيدًا خطيرًا ويتخذ منحنى أكثر شراسة، مؤكدة في الوقت ذاته أن القيادة الفلسطينية تعوّل على صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه السياسات.

اقرأ أيضاًارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71441 شهيدًا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل نحو 80 فلسطينياً في الضفة والقدس

ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قطاع غزة الضفة الغربية الأراضي الفلسطينية غزة الحرب على غزة اتفاق غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟

(CNN)-- وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً جديداً للمضي في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع السعودية، وذلك بعد يوم واحد من إقراره رسمياً، إذ قال إن المملكة يجب أن تنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية". 

وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الاتفاق الموقع "سيحظى بالموافقة"، لكنه أضاف أنه "يبقى مرهوناً بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي تحظى باحترام واسع وحققت نجاحاً كبيراً".

وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.

وأثار الاتفاق بالفعل انتقادات من مسؤولين إسرائيليين، ومن المتوقع أن يخضع لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.

وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن الاتفاق قد يتيح للسعودية تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية. كما يتضمن الاتفاق قيوداً على نطاق عمليات التفتيش التي يمكن إجراؤها على البرنامج النووي السعودي، بحسب مسؤولين ومصادر مطلعة.

وأكد ترامب، في منشوره، أنه "لن يكون هناك أي تخصيب" للمواد النووية". وكانت السعودية قد أبدت في السابق تحفظاً على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وهي المبادرة التي أُطلقت خلال الولاية الأولى لترامب، ثم توسعت خلال ولايته الثانية بهدف إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في الشرق الأوسط.

ولم يتضح بعد مدى تأثير منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مصير الاتفاق الذي تم توقيعه.

وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية لطلب تعليق، كما استفسرت من البيت الأبيض عما إذا كان تنفيذ الاتفاق سيُعلّق إلى حين انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام".

مقالات مشابهة

  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟