متحدث النواب السابق يكشف أخطر عقبة تواجه البرلمان الجديد
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قال الدكتور صلاح حسب الله، المفكر السياسي ومتحدث مجلس النواب السابق، إن أخطر مشكلة قد تواجه البرلمان في دور الانعقاد الأول تتمثل في تعامل المجلس مع الظروف الاستثنائية التي ولد فيها، مضيفًا أن المجلس الحالي جاء في مرحلة مضطربة تحيط بها تحديات داخلية وإقليمية واقتصادية.
وأوضح حسب الله خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن أكبر عقبة أمام النواب الجدد ليست في التركيبة أو الأسماء، بل في قدرتهم على الانخراط في العمل التشريعي والرقابي تحت ضغط الاستحقاقات الكبرى والتحديات الاستثنائية.
وأشار إلى أن الانتخابات شهدت مراحل معقدة وتدخلات الرقابة القضائية، حيث قامت الهيئة الوطنية للانتخابات بممارسة صلاحياتها لضمان نزاهة العملية الانتخابية، بما يعكس حرص الدولة على أن تعبر النتائج عن إرادة المواطنين.
وأضاف حسب الله أن بعض المرشحين واجهوا إعادة فرز الأصوات أو إجراءات قانونية أدت إلى تغييرات في النتائج الأولية، وهو ما ساهم في تكوين مجلس برلماني قادر على مواجهة التحديات، رغم صعوبة المرحلة.
وأكد المتحدث السابق أن حلف اليمين شهد ارتباكًا طبيعيًا بين بعض النواب الشباب والشابات، لكنه دعا المصريين إلى التأني وعدم الحكم المبكر على أداء المجلس، مشيرًا إلى أن نجاح البرلمان في هذه المرحلة يتطلب صبر المواطنين وتفهمهم لتحديات البداية.
واختتم الدكتور صلاح حسب الله تصريحاته بالتأكيد على أن المجلس أمامه مهمة كبيرة للحفاظ على الاستقرار التشريعي وتحقيق التوازن بين الإصلاح والعدالة الاجتماعية، وأن هذه المهمة تحتاج إلى خبرة، صبر، وروح مواجهة حقيقية من النواب الجدد.
https://www.facebook.com/watch/live/?ref=notif&v=976643352191450¬if_id=1768496528932222¬if_t=live_video
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صلاح حسب الله متحدث مجلس النواب السابق النواب مجلس النواب المجلس حسب الله
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.