مجلس الدولة يختتم برنامج مكافحة الفساد دعمًا للتحول الرقمي وتعزيزًا للنزاهة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
اختتم القضاة المشاركون بمجلس الدولة البرنامج التدريبي المتخصص بعنوان «الحوكمة المتقدمة ومكافحة الفساد في إطار إستراتيجية الدولة للتحول الرقمي»، والذي نظمته الإدارة العامة للتحول الرقمي بمجلس الدولة، بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة الرقابة الإدارية، وذلك بمقر الأكاديمية، اليوم الخميس الموافق 15 يناير 2026.
ويأتي تنظيم البرنامج في إطار خطط مجلس الدولة الهادفة إلى بناء وتنمية القدرات المؤسسية لقضاته، بما يتواكب مع متطلبات إستراتيجية الدولة للتحول الرقمي، ويعزز من دور السلطة القضائية في دعم منظومة النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.
وشهدت جلسات البرنامج، التي امتدت على مدار يومي الأربعاء والخميس، محاضرات ومناقشات متعمقة تناولت الدور المحوري لهيئة الرقابة الإدارية في مكافحة الفساد، واستعراض اختصاصاتها والمهام المنوطة بها في حماية مقدرات الدولة، مع التأكيد على أهمية التكامل بين الجهات القضائية والرقابية كركيزة أساسية لترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة.
كما تطرقت الجلسات إلى الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بجهود التحول الرقمي، حيث تم استعراض دور الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في حوكمة وتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مناقشة محاور الأمن السيبراني والتوعية الرقمية، بما يضمن استدامة وكفاءة الخدمات الرقمية.
ويعكس هذا البرنامج إيمان مجلس الدولة بأن تطوير العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية لتحديث منظومة العدالة، من خلال دمج مفاهيم الحوكمة والرقمنة في العمل القضائي والإداري، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، ودعم جهود الدولة في بناء مؤسسات ذكية وشفافة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية مصر 2030 ومبادئ الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: مجلس الدولة الأكاديمية الوطنية مكافحة الفساد التحول الرقمي الامن السيبراني للتحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.