الخارجية الإيرانية: عراقجي يتهم إسرائيل وواشنطن بدعم عناصر إرهابية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، استعرض خلاله آخر التطورات والأحداث التي شهدتها إيران مؤخرًا.
وأوضح عراقجي أن الاحتجاجات بدأت بشكل سلمي، قبل أن تتدخل فيها عناصر إرهابية أدت إلى انحرافها عن مسارها.
وأشار الوزير الإيراني، بحسب بيان الخارجية، إلى الدور المباشر لإسرائيل في تسليح وتنظيم هذه العناصر، لافتًا إلى أن واشنطن قدمت لها الدعم، مؤكدًا أن طهران وضعت الأمم المتحدة في صورة ما تعتبره تدخلات خارجية في الشأن الداخلي الإيراني.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة لإيران، لإجراء مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت أي عملية محتملة.
وأكد مصدر أمريكي أن ترامب لا يستبعد أي خيار تجاه إيران، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلًا، مشيرًا إلى أنه من السابق لأوانه الجزم باتجاه البيت الأبيض نحو خفض التصعيد.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر إسرائيلي مقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن ترامب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير، بعدما طلب نتنياهو من الرئيس الأمريكي منح إسرائيل وقتًا إضافيًا للاستعداد لأي رد إيراني محتمل.
بالتوازي، أعلن إعلام إسرائيلي أن مستوى التأهب في إسرائيل مرتفع جدًا تحسبًا لأي مفاجآت، فيما قال البيت الأبيض إن ترامب وحده يعرف قراره بشأن إيران، وإن دائرة ضيقة جدًا من المستشارين فقط مطلعة على تفكيره.
وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية أن لندن تعمل على تأمين رعاياها في إيران، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد على خلفية الاحتجاجات.
وأدانت الوزيرة بأشد العبارات ما وصفته بالقتل الوحشي للمحتجين، داعية السلطات الإيرانية إلى إنهاء العنف فورًا واحترام حقوق المتظاهرين.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن على خلفية الاحتجاجات المندلعة، في خطوة تعكس تصاعد القلق البريطاني من الأوضاع في إيران.
وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إن ما يحدث بحق المتظاهرين السلميين في إيران يشكل عنفًا بلا شك، معربًا عن قلق باريس البالغ إزاء التطورات الجارية هناك.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء السفير الإيراني لدى باريس على خلفية الاحتجاجات المندلعة في إيران، في خطوة تعكس تشدد الموقف الفرنسي حيال تعامل السلطات الإيرانية مع المتظاهرين.
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسائل مباشرة إلى المحتجين في إيران، مؤكدًا أن من وصفهم بالمسؤولين عن قتل المتظاهرين “سيدفعون ثمنًا باهظًا”، في ظل تصاعد الاحتجاجات في البلاد.
وقال ترامب إن المساعدة في الطريق إلى المحتجين، داعيًا إياهم إلى السيطرة على المؤسسات الإيرانية، ومعلنًا في الوقت ذاته إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى أن يتوقف ما وصفه بقتل المحتجين.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية رفضها ما وصفته بابتزاز شركاء إيران من خلال فرض رسوم جمركية ضدها، مؤكدة أن مثل هذه السياسات غير مقبولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إيران أعلنت وزارة الخارجیة فی إیران
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هناك تقدمًا مستمرًا سياسيًا وأمنيًا بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أنها تسعى لتجاوز إخفاقات العشرين عامًا الماضية.
انسحاب قوات الاحتلالطلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.