في أول صفقة بعد اختطاف مادورو.. واشنطن تبيع نفط فنزويلي بـ500 مليون دولار
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أتمّت الولايات المتحدة عملية بيع نفط فنزويلي بقيمة 500 مليون دولار، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أن تولّت واشنطن الإشراف المباشر على هذا القطاع، وذلك عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق ما أفاد مسؤول أمريكي وكالة فرانس برس الخميس.
وأوضح المسؤول، أن عملية البيع نُفّذت بالفعل، من دون تحديد هوية الجهة التي اشترت النفط، مشيرًا إلى أن عمليات بيع إضافية قد تُنفّذ خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، في إطار الآلية الجديدة التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية لإدارة النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصّل، مباشرة بعد مادورو، الذي وصفته بـ"إرهابي المخدرات"، إلى "اتفاق تاريخي" مع فنزويلا في مجال الطاقة، مؤكدة أن الاتفاق "سيعود بالنفع على الشعبين الأمريكي والفنزويلي"، بحسب تصريحها.
وكان ترامب أعلن، في تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي، أن "السلطات بالوكالة في فنزويلا" ستسلّم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط عالي الجودة والخاضع للعقوبات. وأوضح أن هذا النفط سيُباع بسعر السوق العالمية، مؤكدًا أنه سيتولى شخصيًا، بصفته رئيس الولايات المتحدة، إدارة العائدات الناتجة عن هذه المبيعات.
وأضاف ترامب أن الأموال المتحصلة من بيع النفط ستُستخدم في شراء منتجات أمريكية، في خطوة قال إنها تهدف إلى تحقيق فائدة اقتصادية متبادلة، دون أن يكون لحكومة كاراكاس أي دور في إدارة هذه العائدات أو اتخاذ القرارات المتعلقة بها.
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الأمريكي شركات النفط العالمية الكبرى إلى الاستثمار في الاحتياطات النفطية الضخمة لفنزويلا، معلنًا أن هذه الشركات أبدت استعدادها لاستثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
غير أن الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"، دارين وودز، عبّر عن موقف مغاير، إذ قال الجمعة إن فنزويلا لا تُعد بيئة "مؤاتية للاستثمار" في ظل الأطر القانونية والتجارية المعمول بها حاليًا، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وأكد ترامب، في خطاب وجّهه إلى رؤساء شركات النفط الكبرى، أن هذه الشركات ستتعامل مباشرة مع الحكومة الأمريكية، وليس مع فنزويلا، قائلاً: "ستتعاملون معنا مباشرة، ولا نريدكم أن تتعاملوا مع فنزويلا".
وفي خطوة موازية، وقّع الرئيس الأمريكي، نهاية الأسبوع الماضي، أمرًا تنفيذيًا أعلن بموجبه حالة طوارئ وطنية، بهدف حماية عائدات النفط الفنزويلي المودعة في حسابات وزارة الخزانة الأمريكية من أي حجز أو إجراءات قضائية محتملة، بحسب ما ورد في نص القرار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية النفط النفط الفنزويلي فنزويلا امريكا النفط فنزويلا النفط الفنزويلي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.