قال مسؤولان أمريكيان، إن الولايات المتحدة احتجزت ناقلة نفط أخرى مرتبطة بفنزويلا، وذلك قبيل اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وفق ما أفادت به وكالة رويترز.


وتمثل عملية الاحتجاز، هذه سادس استهداف خلال الأسابيع القليلة الماضية لسفن محملة بنفط فنزويلي أو كانت تحمله في وقت سابق في منطقة البحر الكاريبي، حيث قال المسؤولان إن الناقلة تعمل ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الخاضع للعقوبات الدولية.



وقالت القيادة العسكرية الأمريكية للمنطقتين الأميركيتين عبر منصة "إكس" إن الناقلة "فيرونيكا" تُعد "سفينة جديدة تتحدّى" الحصار الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على النفط الفنزويلي.

Through #OpSouthernSpear, the Department of War is unwavering in its mission to crush illicit activity in the Western Hemisphere in partnership with @USCG through @DHSgov and @TheJusticeDept.

In another pre-dawn action, Marines and Sailors from Joint Task Force Southern Spear,… pic.twitter.com/brxO9xXUu3 — U.S. Southern Command (@Southcom) January 15, 2026
وأوضحت القيادة أن قوات من مشاة البحرية والبحارة نفذوا عملية إنزال قبل الفجر استولوا خلالها على الناقلة من دون أي حوادث تُذكر، كما نشرت القيادة مقطع فيديو يظهر جنودًا يتسلقون بالحبال إلى سطح سفينة، مؤكدة في تعليقها أن "النفط الوحيد الذي سيغادر فنزويلا هو ذلك الذي يتم شحنه بشكل قانوني ومنسّق".

View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
بدورها، قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن السلطات الأمريكية صادرت ناقلة النفط "فيرونيكا"، مؤكدة أنها كانت قد عبرت المياه الفنزويلية في السابق، وتعمل بما يتحدى نظام العقوبات المفروض على النفط الفنزويلي.

وفي 9 كانون الثاني/يناير 2026، نفذت قوات أمريكية عملية إنزال دقيقة قبل الفجر انطلقت من حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد"، أسفرت عن السيطرة على ناقلة النفط "أولينا" قرب ترينيداد في البحر الكاريبي.

Once again, our joint interagency forces sent a clear message this morning: “there is no safe haven for criminals.”

In a pre-dawn action, Marines and Sailors from Joint Task Force Southern Spear, in support of the Department of Homeland Security, launched from the USS Gerald R.… pic.twitter.com/StHo4ufcdx — U.S. Southern Command (@Southcom) January 9, 2026
وأكدت القيادة الجنوبية الأمريكية أن العملية تمت دون أي احتكاك، مشيرة إلى أن الناقلة كانت قد غادرت فنزويلا محمّلة بشحنة كاملة من النفط بعد أيام من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ووفق بيانات موقع "مارين ترافيك"، كانت "أولينا" ترفع علم تيمور الشرقية أثناء إبحارها قرب السواحل الفنزويلية.

عبر مطاردة طويلة في الأطلسي.. واشنطن تُحكم الخناق 
وقبل ذلك بيومين، وتحددا في 7 كانون الثاني/يناير، أعلنت واشنطن احتجاز الناقلة الروسية "مارينيرا" في شمال الأطلسي بعد مطاردة بحرية استمرت أكثر من أسبوعين، شاركت خلالها غواصة روسية كانت ترافق السفينة.

وتُعد هذه العملية من أبرز التحركات الأمريكية في السنوات الأخيرة ضد سفينة ترفع العلم الروسي، وجاءت عملية الاحتجاز بعد إفلات الناقلة من حصار بحري أمريكي في الكاريبي ومحاولتها صدّ محاولات خفر السواحل الأمريكي الصعود على متنها.

وقالت القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي إن احتجاز السفينة جاء بسبب "انتهاك العقوبات الأمريكية"، فيما وصفت موسكو العملية بأنها "قرصنة سافرة"، مؤكدة فقدان الاتصال بالناقلة بعد سيطرة القوات الأمريكية عليها.


وفي عملية منفصلة، اعترض خفر السواحل الأمريكي ناقلة النفط العملاقة "إم/تي صوفيا" في البحر الكاريبي، وهي سفينة ترفع علم بنما وتخضع للعقوبات، ووصفتها القيادة الجنوبية بأنها "ناقلة عديمة الجنسية تابعة لأسطول الظل"، وتم اقتيادها إلى الولايات المتحدة لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.

حصار نفطي واستخباراتي ممتد
وتندرج هذه العمليات ضمن حملة "ساوذرن سبير" التي أطلقتها الولايات المتحدة أواخر عام 2025، وتستهدف فرض حصار نفطي شامل على فنزويلا وتعطيل شبكات التهريب المرتبطة بها.

وتصف واشنطن العملية بأنها جزء من جهود مكافحة "الإرهاب المخدري" في منطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية، عبر تفكيك شبكات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالنفط والمخدرات.

تُدار العملية تحت إشراف القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي (SOUTHCOM) وقوة المهام المشتركة "ساوذرن سبير"، وتتركز في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بمشاركة وحدات من البحرية ومشاة البحرية والاستخبارات.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ناقلة نفط الكاريبي الحصار فنزويلا امريكا حصار فنزويلا الكاريبي ناقلة نفط المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة البحر الکاریبی

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل: “عطلنا 6 سفن تجارية وأعدنا توجيه 122 منذ بدء حصار المواني الإيرانية”، موضحة أنه تم تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • سنتكوم: ناقلة النفط "ليكسي" كانت فارغة أثناء قيام قواتنا بتعطيلها
  • القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
  • الجيش الأمريكي: أطلقنا صاروخاً على ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى ميناء إيراني
  • القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
  • ‏القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
  • «الخزانة الأمريكية»: فرض عقوبات على 4 أفراد و4 كيانات على صلة بإيران
  • الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونية
  • «الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
  • البريقة تعلن: وصول ناقلة محمّلة بـ29 ألف طن بنزين إلى بنغازي
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران