«الإمارات للدراسات» ينظم ندوة «17 يناير.. العزم والهمة»
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةنظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس «الأربعاء» بمقره ندوة بعنوان «17 يناير.. العزم والهمة»، في إطار اهتمامه بتسليط الضوء على القضايا الوطنية.
ناقشت الندوة دلالات العزم والهمة الإماراتية التي تجلّت خلال هجوم الحوثيين الغاشم على دولة الإمارات في 17 يناير 2022 وتضمَّن برنامجها كلمة رئيسية لوزارة الدفاع ألقاها اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري، قائد الحرس الوطني، الذي أكد أن 17 يناير بات يوماً مفصلياً في تاريخ دولة الإمارات، ليس بوصفه يوم تهديد بل بوصفه يوماً للعزم والإرادة.
وقال إن دولة الإمارات أكدت في هذا اليوم أن أمنها خط أحمر، وأنه يقوم على منظومة متكاملة وراسخة تقودها قيادة رشيدة تتميز بالحكمة النافذة والإرادة الصلبة، وتحميها القوات المسلحة الباسلة، ويدعمها شعب يتميز بدرجة عالية من الوعي واليقظة.
وتضمنت الندوة جلسة حوارية شارك فيها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، في كلمته، إن العامل الأهم الذي أفشل هذا الهجوم الإرهابي تمثل في ثبات قيادتنا الرشيدة في التعامل معه ونهج الشفافية التامة الذي بعث برسائل طمأنة تامة للمجتمع، وهو ما أفشل مسعى الحوثي لتعطيل الحياة العامة، مشيداً بحالة الالتفاف الوطني خلف القيادة الرشيدة.
وأضاف معالي الفريق ضاحي خلفان تميم أن الإمارات ذهبت إلى اليمن بدعوة من الحكومة اليمنية لقتال ميليشيات الحوثي الإرهابية وخرجت منه مرفوعة الرأس بعد تحرير مساحات شاسعة وتسليمها لأهلها، وإن الإمارات لن تندم إطلاقًا على ما قدمته من تضحيات لصالح اليمن.
من جانبه، قال معالي الدكتور علي راشد النعيمي، إن التعامل مع 17 يناير أثبت أن دولة الإمارات تتمتع بدرجة عالية من الاستعداد للتعامل مع كل التحديات لأنها نجحت في تأسيس منظومة متكاملة من المؤسسات التي تعمل وفق أرقى المعايير المهنية، موضحاً أن الإمارات لديها استراتيجية راسخة لتعزيز قيم التعايش والتضامن على الصعيدين الداخلي والدولي. وقال الدكتور سلطان محمد النعيمي في كلمته، إن 17 يناير سيظل جزءاً مهماً من الذاكرة الجمعية لشعب دولة الإمارات، وهويته التاريخية، وأن المناهج التعليمية لا بد أن يكون لها دور في ذلك، لتعزيز تماسكنا الوطني.
حضر الندوة عدد كبير من المسؤولين والمختصين والباحثين والمهتمين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الإمارات ذكرى 17 يناير دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.