المتحدث باسم «الأونروا» لـ«الاتحاد»: 1.6 مليون شخص في غزة يواجهون انعدام الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شعبان بلال (غزة)
أخبار ذات صلةقال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن نحو 1.6 مليون شخص في قطاع غزة يواجهون انعدام الأمن الغذائي بدرجات متفاوتة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وأضاف أبو حسنة، في تصريح لـ«الاتحاد» أن الحرب في غزة، وإن خفت حدة العمليات العسكرية بشكل كبير، لا تزال مستمرة بأشكال أخرى من خلال المعاناة اليومية التي يعيشها السكان، موضحاً أن إسرائيل لا تزال تمنع إدخال مئات آلاف الخيام والشوادر والأغطية التي قدمتها وكالة «الأونروا»، رغم الحاجة الماسة إليها، وهناك آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات تقف على أبواب القطاع في مخازن الوكالة بمصر والأردن.
وأشار إلى أن هذه الشاحنات تحتوي على مواد غذائية تكفي سكان القطاع لمدة تصل إلى 3 أشهر، لكنها لا تزال ممنوعة من الدخول، مؤكداً أنه في حال السماح بإدخال هذه المواد، إلى جانب الاستفادة من خبرات «الأونروا» ووجود آلاف الموظفين والقدرات اللوجستية الكبيرة، فإن ذلك من شأنه أن يُحدث فارقاً حقيقياً على الأرض.
وذكر أبو حسنة أن الأوضاع الإنسانية تزداد تدهوراً بشكل خطير، لا سيما في ظل المنخفضات الجوية المتتالية، وتدمير البنية التحتية، واختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الأمطار التي تجتاح تجمعات وخيام النازحين، مما يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية.
وأفاد المتحدث باسم «الأونروا» بأن انهيار القطاع الصحي يزيد من معاناة الآلاف المرضى، لافتاً إلى أن تسرب مياه الأمطار المختلطة بالصرف الصحي إلى داخل خيام النازحين يؤدي إلى انتشار الأمراض، خاصة النزلات المعوية والصدرية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمن الغذائي غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة الأونروا
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.