لأول مرة بالقناة.. الرعاية الصحية: نجاح تدخل طبي دقيق ومتقدم بتقتية كي العقد العصبية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح إجراء تدخل طبي دقيق ومتقدم يُعرف باسم “كيّ العقد العصبية – Cardio Neuroablation”، لأول مرة داخل إقليم القناة، وتحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل، بمستشفى النصر التخصصي بمحافظة بورسعيد، في إنجاز طبي يعكس التطور النوعي في مستوى الخدمات الصحية المقدمة داخل منشآت الهيئة.
وأوضحت الهيئة أن هذا التدخل الطبي المتقدم أُجري لسيدة كانت تعاني من نوبات إغماء متكررة نتيجة التباطؤ الشديد في ضربات القلب، حيث تُعد تقنية كيّ العقد العصبية من أحدث الأساليب العلاجية العالمية المستخدمة في حالات الإغماء المرتبطة بزيادة نشاط العصب الحائر، دون الحاجة إلى زراعة منظم دائم لضربات القلب.
الإجراء يتم من خلال القسطرة القلبيةوأوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على منظومة التأمين الصحي الشامل، أن هذا الإجراء يتم من خلال القسطرة القلبية، ويعتمد على كيّ نهايات العصب الحائر بعد تقييم دقيق وشامل للحالة، بما يضمن اختيار المرضى الأكثر ملاءمة لهذا النوع من التدخل، مؤكدًا أن التقنية تمثل نقلة نوعية في علاج اضطرابات نظم القلب.
وأشار السبكي إلى أن تكلفة هذا التدخل الطبي المتقدم تصل إلى نحو 400 ألف جنيه خارج التغطية الصحية الشاملة، وتم إجراؤه بالكامل تحت مظلة التأمين الصحي الشامل والمريضة لم تتحمل أكثر من 482 جنيه شاملة الاقامة، في إطار التزام الهيئة بتوفير أحدث التقنيات الطبية العالمية للمواطنين دون تحميلهم أي أعباء مالية، وبما يرسخ مبدأ العدالة الصحية.
وأكد رئيس الهيئة أن نجاح هذا التدخل يعكس ما تشهده مستشفيات الهيئة من تطور ملحوظ في مستوى التجهيزات الطبية والقدرات الفنية، إلى جانب توافر الكوادر الطبية المؤهلة والمدربة على أعلى مستوى، بما يسهم في توطين التدخلات الدقيقة داخل المحافظات وتقليل الحاجة إلى الإحالة خارج الإقليم.
وأشار إلى أن امتلاك الهيئة كوادر طبية مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى يُعد الركيزة الأساسية لنجاح توطين التقنيات العلاجية المتقدمة داخل منشآت الهيئة، مشيرًا إلى أن الاستثمار المستمر في التدريب والتعليم الطبي المستمر ينعكس مباشرة على جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويُمكّن الفرق الطبية من تنفيذ أدق التدخلات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن أمان المرضى وتحقيق أفضل النتائج العلاجية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأُجري هذا التدخل الطبي الدقيق تحت إشراف ومشاركة نخبة من المتخصصين في كهربية القلب، على رأسهم الدكتور أحمد طاهر، أستاذ الحالات الحرجة وكهربية القلب بوحدة شريف مختار بالقصر العيني، والدكتور محمد عطا، استشاري كهربية القلب بمستشفى النصر التخصصي، إلى جانب فريق التمريض المتميز بالمستشفى، والذي ضم الأستاذة آية إبراهيم الغريب، أخصائي تمريض، والأستاذة ميادة ناصر لاوندي، فني تمريض.
شارك في تقديم الدعم الفني للعملية فريق من المهندسين المتخصصين، ضم المهندس تامر مصطفى سلام، والمهندس أحمد محمود بدر، والمهندس مصطفى ثروت، والمهندس أحمد أبو النصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التأمين الصحي الشامل الرعاية الصحية بورسعيد التأمین الصحی الشامل الرعایة الصحیة هذا التدخل
إقرأ أيضاً:
الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
اختتمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أعمالها في موسم حج 1447هـ، بعد أن نفذت عبر أذرعها التنفيذية عددًا من الخطط التشغيلية والمشاريع والمبادرات، التي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بالشراكة والتكامل مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة.
وجاءت أعمال الهيئة الملكية هذا العام امتدادًا للاستعدادات المبكرة التي بدأت عقب انتهاء موسم حج 1446هـ، من خلال الخطط ورفع جاهزية الخدمات في عددٍ من المسارات الرئيسة، شملت النقل والتنقل، وتطوير البنية التحتية في المشاعر المقدسة، وتحسين البيئة التشغيلية، وتفعيل المواقع التاريخية والإثرائية، ورفع كفاءة المواقيت، وتعزيز خدمات مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي (أضاحي).
وشهدت منظومة النقل، التي يقودها المركز العام للنقل، تحقيق عددٍ من المؤشرات التشغيلية، إذ نُقل أكثر من 1.44 مليون حاج من المنافذ عبر أكثر من 45 ألف رحلة، بنسبة التزام بالمدة المحددة تجاوزت 96%، إلى جانب نقل أكثر من 1.1 مليون حاج بين المدن عبر أكثر من 31 ألف رحلة بنسبة التزام تجاوزت 98%.
وفي النقل بين المشاعر المقدسة، سجّلت مدة النقل من مكة المكرمة إلى منى انخفاضًا بنسبة 48% مقارنة بموسم حج 1446هـ، فيما انخفضت مدة النقل من مزدلفة إلى منى بنسبة 19.6% مقارنة بالموسم الماضي؛ بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل وإدارة الحركة في مراحل رئيسة من رحلة الحاج.
وخلال أيام التشريق، بلغ إجمالي المنقولين في المسارات من وإلى المسجد الحرام أكثر من 4.87 ملايين راكب، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، فيما بلغ عدد المنقولين من محطة غرب الجمرات إلى المسجد الحرام أكثر من 1.39 مليون راكب، بزيادة بلغت 31.3% مقارنة بموسم حج 1446هـ، إضافة إلى نقل (954,431) راكبًا من محطة شعيب منى، و453,933 راكبًا من محطة طريق الجوهرة.
وفي المواقيت، بلغ إجمالي عدد الزوار أكثر من (872) ألف زائر، مع تحقيق متوسط زمن استجابة للملاحظات بلغ 16 دقيقة, كما فعّلت الهيئة الملكية 14 موقعًا تاريخيًا وإثرائيًا، بلغ إجمالي زوارها منذ الأول من شهر ذي القعدة (474,179) زائرًا، ضمن الجهود الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن والزوار.
وحقق مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في إجمالي التعاقدات على خدمة الهدي والأضاحي، بلغ (1,204,087) تعاقدًا، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في ممارسات الذبح العشوائي.
وعلى مستوى تحسين البيئة التشغيلية في المشاعر المقدسة، نفذت شركة كدانة للتنمية والتطوير عددًا من مشاريع التظليل والتشجير وتلطيف الأجواء، شملت استبدال (200) عمود رذاذ بأعمدة مراوح رذاذ في الساحة الغربية للجمرات، بما يخدم نحو 180 ألف حاج في الساعة، إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف محيط جبل الرحمة، الذي أسهم في رفع الاستفادة إلى خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، عبر 21 مظلة وأكثر من 200 مروحة رذاذ تغطي مساحة تتجاوز 137 ألف متر مربع.
وتوسعت مناطق الاستراحات المخصصة للحجاج على المسارات في المشاعر المقدسة بنسبة 220%، وجرى تظليل مسارات المشاة في مشعر منى على مساحة 103 آلاف متر مربع، إلى جانب زراعة 60 ألف شجرة في المشاعر المقدسة، بما جعل المساحة الخضراء تعادل 3 أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.
وشملت مشاريع البنية التحتية توسعة مستشفى الطوارئ في مشعر منى بطاقة استيعابية تصل إلى 400 سرير، وتطوير طريق الملك عبدالعزيز في مشعر منى، وتنفيذ المرحلة الثانية من مجمعات دورات المياه الحديثة في مشعري مزدلفة وعرفات، بما يسهم في خفض زمن الانتظار بنسبة 75%، ورفع كفاءة الاستفادة إلى أربعة أضعاف، إضافة إلى تطوير مراكز الطوارئ، والسلالم الكهربائية، وشبكات الكهرباء والحريق والتبريد؛ بما يعزز السلامة، ويرفع كفاءة الخدمات.
وعززت الهيئة الملكية استخدام التقنيات الذكية في إدارة الموسم، من خلال غرفة التحكم بالنقل، ونظام المراقبة والتحكم (سكادا) في كدانة، ومنصة "ارتقاء" لرصد الملاحظات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت مؤشرات قياس رضا الحجاج ارتفاع نسبة الرضا العامة إلى 93.1% في موسم حج 1447هـ، بزيادة بلغت 2.1 نقطة مئوية مقارنة بموسم حج 1446هـ، في نقاط قياس شملت المواقيت، ومساجد الحل، والمنطقة المركزية، وخدمات النقل، ومشروع أضاحي.
وأكَّدت الهيئة الملكية أن ما تحقق في موسم حج 1447هـ يعكس تكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، واستمرار العمل على تطوير الخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في رفع جودة التجربة، وتحسين كفاءة التشغيل، وتعزيز جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
الجدير بالذكر أن الهيئة نشرت عبر منصاتها الرقمية، تقريرًا أعدته تحت مسمى "جهود وسط الحشود"، سلّط الضوء على أبرز الأرقام التي تحققت هذا العام لجهات مختارة في سبيل راحة ضيوف الرحمن.
ضيوف الرحمنأخبار السعوديةالهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةقد يعجبك أيضاً