تحركات برلمانية بشأن حصر الإيجار القديم.. ومطالب بمراجعة التصنيفات
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
طالب عدد من أعضاء مجلس النواب بضرورة مراجعة تصنيف مناطق الإيجار القديم، في ظل شكاوى متزايدة من المستأجرين بعد صدور قرارات المحافظين بتقسيم المناطق إلى «اقتصادية ومتوسطة ومتميزة»، وما ترتب عليها من زيادات كبيرة في القيمة الإيجارية.
وأكد النواب أن استمرار تطبيق القانون بصورته الحالية دون مراجعة عادلة للتصنيفات، قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية، ما يستدعي تدخلًا تشريعيًا وتنفيذيًا عاجلًا لتحقيق التوازن بين حق المالك وحماية المستأجر غير القادر.
وفي هذا السياق، قال النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، في تصريحات خاصة، إن قانون الإيجار القديم الذي يتضمن إنهاء العلاقة الإيجارية يضع المستأجرين أمام مصير مجهول، يجب على البرلمان الجديد تداركه.
وأشار “المغاوري”، لـ صدى البلد، إلى أن التصنيفات التي أعدتها لجان المحافظات أثارت حالة من الغضب والقلق بين المستأجرين، وأن بعضهم تعرض لأزمات صحية شديدة بسبب الأعباء المفروضة.
كما قال النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن قانون الإيجار القديم يعتمد على قرارات تصدر من المحافظين لتقسيم الدوائر والمناطق إلى ثلاثة مستويات، وهو ما ترتب عليه تفاوت كبير في تطبيق الزيادات الإيجارية.
مضاعفة القيمة الإيجارية للإيجارات القديمةوأوضح منصور أن آلية احتساب الزيادة تنص على ضرب القيمة الإيجارية الحالية في 10 أضعاف للمناطق الاقتصادية بحد أدنى 250 جنيهًا، وفي 10 أضعاف للمناطق المتوسطة بحد أدنى 400 جنيه، بينما تُضاعف 20 مرة في المناطق المتميزة بحد أدنى 1000 جنيه.
واستشهد بمحافظة الجيزة، التي أصدرت قراراتها مؤخرًا، مشيرًا إلى أن بعض المستأجرين سددوا الحد الأدنى البالغ 250 جنيهًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، قبل أن يتم تصنيف مناطقهم لاحقًا ضمن «المتميزة»، ليُطالبوا بدفع 1000 جنيه شهريًا، بالإضافة إلى سداد فروق بأثر رجعي بقيمة 750 جنيهًا عن كل شهر سابق، ليصل الإيجار إلى 1750 جنيهًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم يعود بعدها إلى 1000 جنيه.
وأشار إلى أن نحو 11 محافظة نشرت قراراتها حتى الآن، مؤكدًا أن هناك حاجة لصدور قرارات مصاحبة أكثر دقة، لافتًا إلى أن بعض المناطق صُنفت ككتلة واحدة «متوسطة» رغم وجود تفاوت واضح داخلها بين شوارع رئيسية وأحياء راقية وحارات جانبية.
وأكد منصور أن التقسيم كان يجب أن يراعي معايير واضحة، مثل عرض الشارع الرئيسي وتوافر المرافق، على غرار ما تم في قانون التصالح على مخالفات البناء، معتبرًا أن الوضع الحالي يحتاج إلى مراجعة شاملة.
وأضاف أن الأزمة الحقيقية تتعلق بالفئات غير القادرة، مثل مستفيدي «تكافل وكرامة»، والأرامل، وذوي الإعاقة، ونحو 85% من أصحاب المعاشات، مشيرًا إلى رفض التعديلات التي تقدم بها، والتي طالبت بأن تتحمل الحكومة دعم هذه الفئات، مع ضمان حصول المالك على حقه كاملًا.
واستشهد بحالة أحد أصحاب المعاشات، الذي يبلغ معاشه 3500 جنيه، وأصبح مطالبًا بدفع إيجار قدره 5000 جنيه بعد تصنيف منطقته كـ«متميزة»، مطالبًا بتدخل حكومي عاجل لحماية غير القادرين.
زيادة الإيجار القديم 2025وينص القانون على أنه اعتبارًا من موعد استحقاق الأجرة الشهرية التالية لتاريخ العمل به، تكون القيمة الإيجارية للأماكن السكنية في المناطق المتميزة بواقع 20 مثل القيمة الإيجارية السارية وبحد أدنى ألف جنيه، وبواقع 10 أمثال في المناطق المتوسطة والاقتصادية، بحد أدنى 400 جنيه للمتوسطة و250 جنيهًا للاقتصادية، مع التزام المستأجرين بسداد الفروق المستحقة على أقساط شهرية بعد صدور قرارات المحافظين المختصين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيجار القديم زيادة الإيجار القديم الإيجار القديم 2025 اخبار الإيجار القديم القیمة الإیجاریة الإیجار القدیم بحد أدنى جنیه ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.