شاومي تفاجئ مستخدميها.. تحديث HyperOS 3 يحسن الأداء على هذه الهواتف
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
بدأت شركة شاومي، في طرح تحديث تجريبي جديد لمشغل HyperOS 3 Launcher، في خطوة تهدف إلى تحسين استقرار النظام ومعالجة مشكلات تعدد المهام التي اشتكى منها بعض المستخدمين خلال الفترة الماضية.
ويحمل التحديث التجريبي الجديد رقم الإصدار 6.01.05.1949-01122103، ويركز بشكل أساسي على إصلاح أعطال تتعلق بالتنقل والعرض داخل شاشة التطبيقات الحديثة Recent Apps، مع إدخال مجموعة من التحسينات المرئية والأدائية.
وبحسب ما كشفته شاومي، يشمل التحديث عددًا من التعديلات البارزة، من بينها:
- جعل الانتقالات الأفقية بين بطاقات التطبيقات أكثر سلاسة
- حل مشكلات أزرار التطبيقات التي كانت تظهر في ظروف معينة
- منع تداخل أو اقتطاع بطاقات التطبيقات أثناء تعدد المهام
- إيقاف الاهتزاز غير المتوقع عند الضغط المطوّل
- تحسين توافق ألوان الأزرار مع الوضع الداكن
- معالجة أخطاء العرض عند مسح التطبيقات أو استخدام وضع تقسيم الشاشة
وتهدف هذه التحسينات إلى جعل التنقل بين التطبيقات أكثر انسيابية، مع تقليل العيوب البصرية التي قد تؤثر في تجربة الاستخدام اليومية.
أوضحت شاومي أن هذا التحديث التجريبي يقتصر حاليا على الهواتف التي تدعم أو تعمل بالفعل بنظام HyperOS 3، وتشمل القائمة الأجهزة التالية:
سلسلة Xiaomi 14
سلسلة Xiaomi 15
سلسلة Xiaomi 17
هاتف Redmi K80 Ultra
سلسلة Redmi K90
هاتف Redmi Turbo 4 Pro
وتعمل هذه الأجهزة بنظام HyperOS 3 أو يمكنها تثبيت النسخة التجريبية منه، كما يمكن أن يصل تحديث المشغل إلى النسخ العالمية من هذه الهواتف في حال توافقها مع النظام الجديد.
يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير أخرى تشير إلى حصول عدد من هواتف شاومي وRedmi وPOCO على دعم ممتد لتحديثات HyperOS قد يصل إلى خمس سنوات، في إشارة إلى توجه الشركة لتعزيز عمر أجهزتها البرمجي وتحسين تجربة المستخدم على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تحديث HyperOS 3 شاومي نظام HyperOS 3
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..