عصام الشريف: تحالف يضم 42 حزبًا لم يحصل سوى على مقعدين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تساءل الكاتب الصحفي عصام الشريف، رئيس تحرير موقع الحرية، عن جدوى تعدد الأحزاب السياسية في مصر في ظل ضعف تأثيرها على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن تحالف الأحزاب المصرية الذي يضم 42 حزبًا لم يتمكن من الحصول سوى على مقعدين فقط في البرلمان، أحدهما بالتعيين.
وقال الشريف، خلال الندوة التي نظمها حزب الإصلاح والنهضة تحت عنوان «الحياة السياسية المصرية بين الواقع والتحديات»، إن كثرة الأحزاب دون فاعلية حقيقية تجعلها مجرد أسماء بلا تأثير، متسائلًا عن الفائدة التي تعود على المواطنين أو الدولة من وجود هذا العدد الكبير من الكيانات الحزبية دون دور ملموس في الشارع أو داخل المؤسسات التشريعية.
أدار الندوة الكاتب الصحفي أحمد الليموني، وسط مشاركة عدد من رؤساء الأحزاب والقيادات السياسية والإعلامية، حيث ناقشت الندوة دور الأحزاب في حماية الأمن القومي، ومستقبل العمل الحزبي، وإشكاليات المشاركة السياسية، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن التعددية الحزبية تمثل ظاهرة ديمقراطية صحية، موضحًا أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في عدد الأحزاب، وإنما في طبيعة أدائها ومدى قدرتها على التفاعل مع الشارع والتعبير عن المواطنين.
وحذّر عبد العزيز من خطورة ما وصفه بـ«هندسة المشهد الحزبي»، معتبرًا أن الواقع السياسي هو الكفيل بفرز الكيانات القادرة على الاستمرار والتأثير، في مقابل تراجع الأحزاب التي تعجز عن بناء حضور جماهيري حقيقي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحياة السياسية العمل المواطنين تعيين ديمقراطية الصحفي الفجر السياسي عصام الشريف
إقرأ أيضاً:
خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
ليبيا – استقبلت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري ممثلي التجمع السياسي الوطني فزان، بمشاركة شخصيات بارزة وسياسية من مختلف أنحاء الإقليم.
مناقشة العملية السياسية وأولويات فزان
وتركزت المناقشات على العملية السياسية، بما في ذلك توصيات الحوار المهيكل، وأهمية المشاركة الفاعلة من جميع مناطق ليبيا، إلى جانب معالجة أولويات فزان ضمن الجهود المستقبلية المتعلقة بالحوكمة والتنمية والاستقرار.
وأكد المشاركون أهمية دور فزان في بناء الدولة الليبية ومؤسساتها، مستندين إلى تاريخها العريق في هذا الجانب، مشددين على ضرورة ضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة مستقبل البلاد، ومعربين عن دعمهم للحوار والجهود التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية.
مشاورات واسعة لدعم حل ليبي
من جانبها، أشارت خوري إلى ما تتميز به فزان من تاريخ وجغرافيا وتجارب فريدة، مؤكدة التزام البعثة الأممية بإجراء مشاورات واسعة النطاق لدعم التوصل إلى حل سياسي بقيادة وملكية ليبية.