وزير الإنتاج الحربي: تقدم كبير في مشروعات المياه والصرف الصحي ضمن «حياة كريمة»
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أنه تم استعراض الموقف التنفيذي لمحطات ومرافق مياه الشرب والصرف الصحي التي تنفذها عدد من الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي لصالح وزارة الإسكان، مشيرًا إلى حرص وزارتي الإنتاج الحربي والإسكان على التنسيق المستمر للإسراع بمعدلات التنفيذ والانتهاء من مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمختلف المحافظات، والتي تم الانتهاء من نسبة كبيرة منها، مع الاستعداد حاليًا لتسليم عدد كبير من هذه المشروعات للجهات المعنية تمهيدًا لتشغيلها ودخولها الخدمة، بما يحقق عائدًا مباشرًا على حياة المواطنين.
وأوضح "صلاح الدين" أن مبادرة «حياة كريمة» تمثل تجربة تنموية مصرية رائدة تسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع جودة الحياة للمواطن المصري، مؤكدًا أن المشروعات المنفذة في إطار المبادرة تُعد من أهم المشروعات القومية التي يجري تنفيذها حاليًا على مستوى الدولة، وتحظى باهتمام كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب المتابعة الدورية والمباشرة من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
تطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة»وأشار وزير الدولة للإنتاج الحربي، إلى الاجتماع الذي عقده الرئيس مؤخرًا مع ممثلي الجهات المعنية بتنفيذ المبادرة، لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة»، وبحث سبل مواجهة التحديات لضمان الانتهاء من تنفيذ المشروعات في الأطر الزمنية المحددة.
إنجاز صناعي جديد.. الطلمبات الغاطسة المصريةوأضاف أن الاجتماع تضمن أيضًا استعراض الطلمبة الغاطسة التي يتم إنتاجها لأول مرة محليًا داخل عدد من شركات الإنتاج الحربي بقدرات مختلفة (30 و37 و45 كيلووات)، والتي تمثل إنجازًا صناعيًا مهمًا باعتبارها عنصرًا أساسيًا في محطات الرفع ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، وتلبي الطلب المتزايد على هذه النوعية من الطلمبات، خاصة لمشروعات مبادرة «حياة كريمة»، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي وتقليل فاتورة الاستيراد، لافتًا إلى أنه تم بالفعل إنتاج وتوريد عدد منها لجهات بالدولة، من بينها شركات مياه الشرب والصرف الصحي بعدد من المحافظات، منها محافظة مطروح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدولة للإنتاج الحربي الصرف الصحي الإنتاج الحربي الإسكان حياة كريمة مجلس الوزراء الريف المصري الإنتاج الحربی حیاة کریمة عدد من
إقرأ أيضاً:
سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
وافق المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة على إنشاء وتشغيل 3 مراين دولية ومرسى لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية، إلى جانب تخصيص أراضٍ بمحافظة السويس لإقامة محطتي تحلية مياه البحر، بما يعزز البنية التحتية الداعمة للسياحة والخدمات والتنمية الساحلية.
كما شملت القرارات تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس–مرسى علم لصالح وزارة النقل، إضافة إلى 7 قطع أراضٍ في 4 محافظات لدعم المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما، في إطار توجه يعيد توظيف أراضي الدولة لدعم الاستثمار والصناعة والخدمات الاستراتيجية.
ماذا يستفيد الاقتصاد المصري من قرارات تخصيص أراضي الدولة؟
تعكس حزمة القرارات الأخيرة الخاصة بتخصيص الأراضي والموافقة على مشروعات جديدة في عدد من المحافظات توجهًا اقتصاديًا واضحًا نحو تعظيم الاستفادة من أصول الدولة غير المستغلة، وربط استخدامات الأراضي بأهداف التنمية والإنتاج وجذب الاستثمارات، بما يعزز فرص النمو ويدعم الاقتصاد الحقيقي.
سياحة اليخوت.. رهان على إنفاق دولاري مرتفع
الموافقة على إنشاء وتشغيل 3 مراين ومراسي دولية لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية تحمل دلالات اقتصادية مهمة، إذ تستهدف مصر تعزيز موقعها على خريطة سياحة اليخوت العالمية، وهي من الأنماط السياحية الأعلى إنفاقًا والأكثر قدرة على جذب تدفقات دولارية مباشرة.
ولا يقتصر العائد الاقتصادي على رسوم الرسو فقط، بل يمتد إلى تنشيط منظومة واسعة من الخدمات تشمل الصيانة والوقود والإقامة والمطاعم والخدمات البحرية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويخلق فرصًا استثمارية جديدة بالمناطق الساحلية.
المياه أولًا.. تحلية البحر كمدخل للتوسع الاستثماري
تعكس الموافقة على تخصيص أراضٍ لإقامة محطتي تحلية مياه البحر في السويس والزعفرانة إدراكًا لأهمية تأمين الموارد المائية باعتبارها أحد أهم شروط التوسع الصناعي والعمراني.
اقتصاديًا، لم تعد المياه مجرد خدمة بنية أساسية، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات ورفع جاهزية المناطق الساحلية للتنمية، خاصة مع التوسع في المشروعات الصناعية والسياحية.
لوجستيات ونقل.. خفض تكلفة الحركة والتجارة
تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس – مرسى علم يأتي ضمن توجه يستهدف رفع كفاءة النقل وسلاسل الإمداد.
ومن شأن هذه المشروعات تقليل تكاليف التشغيل وحركة البضائع، وتعزيز الربط بين الموانئ والمناطق الاقتصادية ومراكز الإنتاج، بما ينعكس إيجابًا على النشاط التجاري والاستثماري.
مشتقات البلازما.. صناعة استراتيجية تقلل الاستيراد
تخصيص 7 قطع أراضٍ لصالح المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما يعكس توجهًا نحو بناء صناعات استراتيجية مرتفعة القيمة المضافة.
ويحمل المشروع أبعادًا اقتصادية مهمة، من خلال تقليل فاتورة الاستيراد، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوية، مع إمكانية التحول مستقبلاً إلى مركز إنتاج وتصدير إقليمي.
الزراعة التصديرية.. من بيع الخام إلى التصنيع والقيمة المضافة
يمثل تخصيص 916 فدانًا في بني سويف لإقامة منطقة استثمارية للنباتات الطبية والعطرية والتصنيع الزراعي توجهًا لافتًا نحو استغلال المزايا النسبية للاقتصاد المصري في الأنشطة الزراعية ذات العائد المرتفع.
فالرهان هنا لا يقوم على الزراعة التقليدية فقط، بل على التصنيع الزراعي وزيادة القيمة المضافة، بما يرفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية ويوفر فرص عمل خاصة في محافظات الصعيد.
المشروعات الحرفية والخدمات.. تنمية تمتد للمحافظات
تعكس المناطق الحرفية ومجمعات الخدمات الصناعية في قنا والأقصر اهتمامًا بتنمية الاقتصاد المحلي ودعم المشروعات الصغيرة والحرفية، بما يساعد على دمج مزيد من الأنشطة داخل الاقتصاد الرسمي وخلق فرص تشغيل مستدامة.
كما تدعم قرارات تخصيص أراضٍ لمخازن التغذية المدرسية ومحطات الكهرباء في سيناء كفاءة الخدمات العامة والبنية الأساسية، باعتبارها جزءًا من البيئة الداعمة للتنمية طويلة الأجل.
توظيف الأرض كأداة للنمو
في مجملها، ترسم هذه القرارات صورة لتحول اقتصادي يقوم على توجيه أراضي الدولة نحو الاستخدام المنتج وربط التخطيط العمراني بالاستثمار والتشغيل وزيادة العائد الاقتصادي، بما يعكس توجهًا متصاعدًا لتحويل الأصول غير المستغلة إلى محركات للنمو والتنمية في مختلف المحافظات.