المرحلة الثانية من نزع السلاح بالشروط الإسرائيلية؟
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كتب معروف الداعوق في "اللواء": بينما كان يتوقع البعض ان يؤدي اعلان الجيش انتهاء المرحلة الاولى من تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وحدها وضمنه سلاح حزب الله، والتي تشمل منطقة جنوب الليطاني وحتى الحدود الدولية، قبل اسبوع، باعتبارها خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح ، تؤكد التزام الدولة وصدقيتها في الايفاء بما تضمنه البيان الوزاري للحكومة من وعود بهذا الخصوص، للبنانيين والمجتمع الدولي ، الذي يضغط على لبنان، ويربط تقديم الدعم المطلوب لانهاء الاحتلال الاسرائيلي جنوباً ووقف الاعتداءات ، والمساعدات المادية والتقنية لحل الازمات المالية والاقتصادية واعادة الاعمار، بملف نزع السلاح ، الى تبريد الاجواء ووقف عمليات القصف الاسرائيلي لمواقع ومستودعات اسلحة والاغتيالات ضد عناصر حزب الله، تمهيداً للانتقال للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية، المرتقب ان تحدد مطلع الشهر المقبل، في اجواء هادئة ومؤاتية نسبياً، بمايتيح تسريع خطى انجازها في اقصر وقت ممكن.
الرسالة الثالثة، استمرار احتفاظ اسرائيل بهامش من التحرك ،للقيام بقصف مواقع الحزب وقواعده ، بمعزل عن التقيد بآلية لجنة مراقبة وقف اطلاق النار «الميكانيزم»، ما يعني ان وتيرة هذه الضغوط العسكرية ستزداد، وتواكب تنفيذ المرحلة الثانية، خارج اي ضوابط اقليمية وحتى من الولايات المتحدة الاميركية حتى اشعار آخر على الاقل كما يبدو حالياً.
وكتب غاصب المختار في "اللواء": أسهم الى حد كبير جداً إعلان الجيش إنجاز المرحلة الأولى من عملية حصر السلاح بيد الدولة من جنوب نهر الليطاني واستعداده للمرحلة الثانية جنوب النهر، في تحديد موعد المؤتمر الدولي لدعم الجيش في الخامس من شهر اذار المقبل في باريس، بعد إقتناع الجهات الدولية المانحة ولا سيما دولا اللجنة الخماسية العربية - الدولية بإن عملية حصر السلاح لم تكن شعاراً أو عنواناً سياسياً أو وعداً غير قابل للتنفيذ، وأثبت أيضا مصداقية الجيش والدولة اللبنانية، في تحقيق خطاب القسم والبيان الوزاري، وزاد في قناعة الدول تعاون حزب الله مع المرحلة الأولى بشكل كامل بشهادة الجيش وقوات اليونيفيل، وإن كان تحفّظ على بدء المرحلة الثانية قبل تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي المتوجب عليه من اتفاق وقف الأعمال العدائية إسوة بما نفّذه لبنان وحزب الله. ذلك ان تنفيذ هذه المرحلة بحاجة الى خطوات داخلية وعربية ودولية، وقبل كل شيء إسرائيلية، لتسهيل التنفيذ. ولعّل إنجاز المرحلة الأولى من عملية حصر السلاح بنجاح كبير وتحديد موعد مؤتمر دعم الجيش بموافقة الدول الخمس السعودية وقطر ومصر وأميركا وفرنسا، أزال ما تردد عن «تحفّظ» أميركي - سعودي على عقد المؤتمر قبل إتضاح طبيعة ما أُنجز عمليا وقبل إنجاز عملية الإصلاحات المالية، وإذا كان هناك من تحفّظ فقد زال بعدما وضعت قيادة الجيش بتصرف دول اللجنة الخماسية تقريراً حول كل الإجراءات التي تحققت جنوبي الليطاني والتأكّد من خلو المنطقة من أي بنى عسكرية مشغولة من عناصر حزب الله، وبعدما وضعت الحكومة مشروع قانون الفجوة المالية وإعادة الودائع المصرفية واحالته الى مجلس النواب، وهو أمر لا تستطيع الدول أن تتدخّل فيه لأن عمل السلطة التشريعية منفصل عن عمل السلطة التنفيذية التي قامت بكل ما عليها، ولأن مشروع قانون الفجوة تعرّض لكثير من الملاحظات التي تفترض إدخال تعديلات عليه من خلال العملية البرلمانية التشريعية الديموقراطية. المهم الآن ان لا يكون موعد مؤتمر دعم الجيش موعداً «مبدئياً» لا نهائياً قابلاً للتجديد ما لم تقتنع الدول المعنية بالتقرير الأول لقيادة الجيش في شهر شباط المقبل، حول المرحلة الثانية من حصر السلاح شمال نهر الليطاني. وأن لا يخضع عقد المؤتمر لشروط أميركية جديدة توائم شروط الاحتلال الإسرائيلي. مواضيع ذات صلة تمديد"تقني" للمرحلة الأولى من"حصر السلاح"وخطة المرحلة الثانية في شباط Lebanon 24 تمديد"تقني" للمرحلة الأولى من"حصر السلاح"وخطة المرحلة الثانية في شباط
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة من الدولة اللبنانیة الثانیة من خطة تنفیذ المرحلة نزع السلاح حصر السلاح بقصف مواقع الأولى من حزب الله
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.