المجلس الوطني الفلسطيني: الاحتلال الإسرائيلي يعقد مسار المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال الدكتور تحسين الأسطل عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إنّ الاحتلال الإسرائيلي يضع منذ البداية عراقيل أمام تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، وكذلك أمام تنفيذ المرحلة الثانية، مشيراً إلى أن هذه العراقيل كانت متوقعة وتم التحذير منها مسبقاً.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ حركة حماس أبدت استعدادها لتسليم سلاحها، إلا أن مسألة التسليم ترتبط بالجهة التي سيتم التسليم لها، مؤكداً ضرورة دخول اللجنة المكلفة والهيئة الإدارية المختصة إلى قطاع غزة، إلى جانب القوى الأمنية التي تم تدريبها، من أجل تشكيل المؤسسات القادرة على ترتيب الأوضاع في المرحلة الثانية وفقاً للخطة المتفق عليها، بما في ذلك ملف تسليم السلاح.
وأشار إلى أنه حتى هذه اللحظة يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل وضع العراقيل، لافتاً إلى تصريح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي اعتبر أن الإعلان الأمريكي بشأن الدخول في المرحلة الثانية هو إعلان إعلامي فقط، ولن يتم تطبيقه على أرض الواقع، الأمر الذي يثير الشكوك حول جدية الجانب الإسرائيلي في الالتزام بالاتفاق أو بمتطلبات هذه المرحلة.
وأكد الأسطل أن هذا السلوك يعكس توجهاً إسرائيلياً لضرب خطة الرئيس الأمريكي عرض الحائط، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب ممارسة ضغوط جدية على بنيامين نتنياهو من أجل إلزامه بتنفيذ الاتفاق ومراحله المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الاحتلال اسرائيل فلسطين اخبار التوك شو المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.