نيويورك - صفا قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، إن غزة لديها أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، أي ما يعادل قدرة 3000 سفينة حاويات، وسيستغرق الأمر أكثر من سبع سنوات لإزالة هذه الأنقاض. وأضاف خورخي موريرا دا سيلفا في بيان عقب زيارته للقطاع والمنطقة، أنه في المتوسط، كل شخص في غزة اليوم محاط بـ30 طنًا من الأنقاض.

وأشار إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، قائلًا: "الناس مرهقون، مصابون بصدمات نفسية، ومغمورون بالهموم فيما الظروف الشتوية القاسية والأمطار الغزيرة هذا الأسبوع تضاعف معاناتهم". وتابع "بالنسبة للأطفال، يُعرّف الحياة اليومية بالخسارة والصدمات، فقد أصبحوا خارج المدرسة للعام الثالث على التوالي، ويواجهون خطر التحول إلى جيل ضائع، وجراحهم الجسدية والنفسية يصعب شفاءها مع مرور كل يوم". ولفت إلى أنه التقى بعائلات تم تهجيرها عدة مرات وبموظفي وممثلي برنامج الأمم المتحدة للمشروعات والشركاء الذين يواصلون العمل تحت ضغوط شديدة وانعدام الأمن. وشددت على أن عزيمتهم على تحسين وصول المجتمعات للخدمات الأساسية غالبًا بموارد قليلة وبمخاطر شخصية كبيرة أمر يبعث على التواضع. وأكد أن برنامج الأمم المتحدة للخدمات المشتركة، مع شركائه، جاهزًا وقادرًا على دعم أعمال إزالة الركام، واستعادة الطاقة، وإدارة النفايات، وتوفير المأوى. وأشار الى ان البرنامج يواصل إدخال الوقود الضروري لأغراض إنسانية. وقال ان البرنامج يعمل مع عمليات الأمم المتحدة لنزع الألغام لمساعدة المجتمعات التي تواجه مخاطر واسعة من الذخائر غير المنفجرة. واعتبر المسؤول الأممي أن الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة السلام يعني أخيرًا بداية إعادة الإعمار. وشدد على أنه يجب في نفس الوقت، أن يبدأ التعافي المبكر على الفور بما في ذلك استعادة الوصول إلى الخدمات الأساسية. ودعا دا سليفا إلى تحسين الوصول الإنساني، وفتح جميع المعابر والممرات، بما في ذلك استئناف توصيل المساعدات مباشرة عبر "ممر الأردن" إلى غزة. ونبّه إلى حاجة سكان غزة لزيادة تدفق الإمدادات الأساسية وتخفيف القيود لدعم الاستجابة الإنسانية والانتعاش المبكر، الذي يشمل أيضًا السماح ما يُسمى بالمواد مزدوجة الاستخدام، التي تعتبر حيوية لإصلاح وإعادة الوصول إلى الخدمات الأساسية في أنحاء قطاع غزة بما في ذلك المياه والرعاية الصحية الأولية والتعليم للأطفال. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: مسؤول أممي غزة حرب غزة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.

وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".

وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.

بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".

وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".

وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.

وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.

مقالات مشابهة

  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف