حكومة الوحدة والسعودية تبحثان التعاون في الطاقة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
بحث وفد من حكومة الوحدة الوطنية مع وزارة الطاقة السعودية وشركة أرامكو توسيع الشراكة في النفط والغاز والطاقة المتجددة
وتناول وزير النفط المكلف خليفة عبد الرازق مع وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان آل سعود، فرص التعاون في التكرير والبتروكيماويات، وسياسات دعم المحروقات، وبرامج تدريب الكوادر الليبية، وتعزيز التنسيق الفني والمؤسسي بين البلدين.
فيما ناقش الوفد رئيس شركة أرامكو السعودية أمين الناصر مجالات التعاون وتبادل الخبرات الفنية، والاطلاع على نماذج عمل الشركة في إدارة الإمدادات والابتكار في قطاع الإنتاج.
وقالت الحكومة إن هذه المباحثات تأتي في إطار تطوير قطاع الطاقة، والاستفادة من التجارب الرائدة إقليميًا في مجالات الإدارة والتشغيل وبناء القدرات.
المصدر: حكومة الوحدة الوطنية
السعوديةالنفط Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف السعودية النفط
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.