ستيف ويتكوف: خطة ترامب لإعمار غزة تحول القطاع لمكان مذهل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبر عاجلا يفيد بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أننا سنقنع حماس بأن نزع السلاح هو الصواب من أجل سلام طويل الأمد.
وأضاف المبعوث الأمريكي، أن خطة ترامب لإعمار غزة ستحول القطاع لمكان مذهل، ونحتاج إلى فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني فقد وعدنا بذلك ونحن ملزمون به.
ولفت إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة مسألة كبيرة جدا للفلسطينيين والإسرائيليين، ونقف إلى جانب المتظاهرين في إيران.
وتابع:" ترامب حذر الإيرانيين وتواصلنا معهم بشأن قلقنا من عمليات القتل والإعدام الجماعي، ونأمل إيجاد حل دبلوماسي مع إيران بشأن تخصيب اليورانيوم والصواريخ، ونأمل إيجاد حل دبلوماسي مع إيران بشأن تخصيب اليورانيوم والصواريخ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ستيف ويتكوف القاهرة الإخبارية المبعوث الأمريكي
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول