بعد انتقاد الرئيس لارتفاع الواردات.. «خبراء الضرائب» يحددون 4 خطوات لتوطين صناعة مستحضرات التجميل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
اقترحت جمعية خبراء الضرائب المصرية، 4 خطوات لتوطين صناعة مستحضرات التجميل في مصر بعد أن انتقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ارتفاع حجم واردات مستحضرات التجميل إلى 471 مليون دولار وزيادة واردات مستحضرات العناية بالشعر إلى 174 مليون دولار في حين قفزت واردات مزيلات العرق إلى 440 مليون دولار.
وقال النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن حجم سوق مستحضرات التجميل في مصر يتراوح بين 65 و 70 مليار جنيه سنويًا وهو ينمو بمعدل 7.
أكد "عبد الغني"، أن المنتجات المستوردة تمثل أكثر من 65% من حجم السوق وتواجه الصناعة المحلية صعوبة في المنافسة بسبب التعقيدات الإدارية والضرائب والرسوم المرتفعة وعشوائية الاستيراد وضعف الهياكل التمويلية وانتشار المنتجات المغشوشة والمقلدة.
أشار النائب أشرف عبد الغني، إلى أن المشكلة الأكبر التي تواجه صناعة مستحضرات التجميل المحلية هو نقل تبعيتها من هيئة التنمية الصناعية ووزارة الصناعة إلى هيئة الدواء ووزارة الصحة رغم أن القانون رقم 15 لسنة 2019 يفيد أن مستحضرات التجميل لا تتبع وزارة الصحة وإنما تأتي ضمن المنتجات الاستهلاكية وليست ضمن الأدوية أو المنتجات الطبية.
أوضح "أمين سر اللجنة الاقتصادية"، أن هيئة الدواء تفرض اشتراطات لا تتناسب مع طبيعة مستحضرات التجميل كما أنها تمنع المصانع من الإفراج عن الخامات ومستلزمات الإنتاج من الجمارك إلا بعد سداد 1% من حجم المبيعات السنوية لصالح إتحاد المهن الطبية رغم صدور أحكام قضائية نهائية بعدم جواز فرض هذه الضريبة على مصانع مستحضرات التجميل.
أكد "عبد الغني"، أن الخطوة الأولى لتوطين صناعة مستحضرات التجميل هو نقل التبعية إلى وزارة الصناعة وذلك يساهم في جذب مزيد من الاستثمارات وتقليل الأعباء علي المستثمرين وتحفيز المصانع على زيادة الإنتاج.
قال "مؤسس الجمعية"، إن الخطوة الثانية هي تشديد الرقابة على الأسواق حيث أدى ارتفاع الأسعار إلى ظهور أنواع شعبية تنتجها مصانع غير مرخصة مما أدي لانتشار المنتجات المغشوشة والمقلدة.
أوضح مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن الخطوة الثالثة هي إعادة النظر في الرسوم والضرائب على صناعة مستحضرات التجميل والتي تجعلها غير قادرة على المنافسة مع المنتجات المستوردة.
أوضح النائب أشرف عبد الغني، أن الخطوة الرابعة تقديم تيسيرات ضريبية وتمويلية للمصانع الصغيرة والمتوسطة والتي تمثل الغالبية في قطاع مستحضرات التجميل وذلك يساهم في انتعاش القطاع والوصول بنسبة الاكتفاء الذاتي من مستحضرات التجميل إلى 75% بحلول عام 2030.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستحضرات التجميل خبراء الضرائب صناعة مستحضرات التجمیل خبراء الضرائب عبد الغنی
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.