ترامب يكشف عن مشروبه المفضل.. وكينيدي يستغرب كيف ما زال الرئيس حيا!
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إلى المشروب المفضل الذي يتناوله يوميا للمحافظة على قوة ذهنه وصفاء عقله.
وشدد ترامب، على أن الحليب يساعده فعلا في المحافظة على ذهنه متيقظا وصلبا، وأضاف: "وبهذا الشكل، شرب الحليب سيحسن قدراتكم المعرفية... قوموا بحل اختبار معرفي. لقد خضت الكثير من الاختبارات.
Whole Milk is back. ????
President Trump signs the Whole Milk for Healthy Kids Act, allowing schools participating in the National School Lunch Program to offer whole milk, expanding beverage choices for students and boosting production for dairy farmers. pic.twitter.com/uHEUuF59Sw — The White House (@WhiteHouse) January 14, 2026
وأكد الرئيس الأمريكي، أنه ينتظر بلهفة إمكانية الاستمتاع بشرب الحليب عندما يفتح باب الثلاجة، فيما قام ترامب بمنح أحد الصبية ضمن مجموعة من الأطفال حضرت اللقاء، ميدالية تقديرا لعرضه التقديمي حول كيفية إنتاج الحليب.
Trump says milk prices are down 44% since he took office.
Hey @Grok, is this true? Yes or no only. pic.twitter.com/aUpuqbg7dd — Republicans against Trump (@RpsAgainstTrump) January 15, 2026
وزير الصحة الأمريكي عن ترامب: "لا أعلم كيف أنه على قيد الحياة"
وفي سياق اخر٬ قال وزير الصحة الأمريكي، روبرت كينيدي جونيور، إن الرئيس دونالد ترامب "يأكل طعاما سيئا للغاية"، خاصة عندما يسافر، وأضاف كينيدي، أن ترامب يتناول بصورة أساسية وجبات سريعة وذلك لأسباب أمنية، ولكن أيضا لأنه يثق في منتجات الشركات الكبرى، لافتا إلى أن الرئيس "لا يريد أن يصاب بالمرض أثناء سفره".
وأوضح قائلا: "إذا سافرت معه سوف تدرك فكرة أنه يضخ السم داخل نفسه طوال اليوم، ولا نعلم كيف يتجول، ناهيك عن كونه الشخص الأكثر نشاطاً، الذي قابله أي منا على الإطلاق"، ولدى سؤاله حول من الشخص الذي لديه أكثر عادات تناول الطعام الغريبة، أجاب كينيدي أنه ترامب، مضيفا "لا أعلم كيف أنه على قيد الحياة، ولكنه حي".
RFK Jr. on Trump:
“He eats really bad food, which is McDonald’s, and candy and Diet Coke. But he drinks Diet Coke at all times. He has the constitution of a deity. I don’t know how he’s alive…He's just pumping himself full of poison all day long." pic.twitter.com/l4iHnlTkiE — Republicans against Trump (@RpsAgainstTrump) January 14, 2026
وأكد كينيدي أن ترامب يتناول طعاما صحيا عادة في البيت الأبيض مارالاغو، ويحافظ على لياقة بدنية ممتازة. واستشهد بكلمات الدكتور محمد أوز، مشيرا إلى أن ترامب يمتلك "أعلى مستوى من هرمون التستوستيرون الذي رآه على الإطلاق لشخص يزيد عمره عن 70 عاما"، وأخيراً وصف وزير الصحة الأميركي الرئيس بأنه يتمتع "بصحة رائعة".
لماذا تثير كدمات يد ترامب التساؤلات؟
وبداية كانون الثاني/يناير الجاري، أعادت الكدمات الجديدة على يد الرئيس الأمريكي اليسرى إحياء التساؤلات حول صحته بعد مرور عام تقريبا على توليه منصب الرئاسة لولاية ثانية كأكبر رئيس سنا، بحسب شبكة "سي أن أن".
وبينما أكد خبراء طبيون أنه لا يوجد ما يدعو للقلق، واصفين الحالة بأنها على الأرجح حميدة وشائعة بين كبار السن، حذروا من أن تردد ترامب في الإفصاح عن حالته الصحية يُنذر بتفاقم التدقيق الذي سعى جاهدا طوال العام لتجنبه.
ويبدو أن هذه الكدمات الجديدة تعقد تفسير البيت الأبيض بأن ترامب، الذي يستخدم يده اليمنى، أصيب بالكدمات نتيجة المصافحة المتكررة وتناوله المنتظم للأسبرين، مما قد يزيد من احتمالية ظهور مثل هذه الكدمات.
ومن المعروف أن ترامب كان قد تباهى عدة مرات أن درجاته العالية في اختبارات الذكاء فاجأت حتى الأطباء، كما ينتهز ترامب كل فرصة للإشارة إلى أن الرئيسين الديمقراطيين السابقين جو بايدن وباراك أوباما هما الوحيدان اللذان لم يخضعا لمثل هذه الاختبارات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم ترامب الحليب امريكا حليب ترامب صحة ترامب حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أن ترامب
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.