بريطانيا ترفع سن استدعاء عسكرييها القدامى تحسبا لحروب محتملة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت الحكومة البريطانية أن العسكريين القدامى في الجيش البريطاني الذين لا تتجاوز أعمارهم 65 عاما قد يُستدعَون للخدمة، في إطار سعي لندن إلى تعزيز جاهزيتها لأي حرب محتملة قد تنجم عن ما وصفته بـ"التهديدات العالمية".
ويأتي هذا الإجراء، الذي أعلن أمس الخميس، ضمن حزمة إصلاحات يتضمنها مشروع تعديلات لقانون القوات المسلحة، تهدف إلى توسيع قاعدة "قوات الاحتياط الإستراتيجية" التي يمكن استدعاؤها عند الحاجة وتشمل العسكريين القدامى وجنود الاحتياط.
وقالت وزارة الدفاع في بيان إن التعديلات المدرجة في مشروع القانون الذي عُرض على البرلمان أمس الخميس ستدخل حيّز التنفيذ بدءًا من ربيع عام 2027. وأوضحت أن هذه التعديلات لن تشمل من سبق أن تركوا الخدمة العسكرية إلا في حال التحاقهم الطوعي بالخدمة.
وأشار بيان وزارة الدفاع إلى أن الاستدعاء قد يشمل نحو 95 ألف شخص ضمن قوات الاحتياط الإستراتيجي.
وبموجب القوانين المعمول بها حاليا، تنتهي صلاحية استدعاء العسكريين القدامى في الجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي بعد 18 عاما من تسريحهم أو عند بلوغهم 55 عاما.
أما قدامى المحاربين في البحرية الملكية أو مشاة البحرية الملكية، فتنتهي صلاحية استدعائهم بعد 6 سنوات من التسريح أو عند بلوغهم 55 عاما، لكن الإصلاحات الجديدة تقضي برفع هذه المدة إلى 18 عاما لتتساوى مع الإجراءات المتبعة في الجيش وسلاح الجو.
كما تخفف التعديلات الجديدة شروط استدعاء جنود الاحتياط، إذ تتيح استدعاءهم لـ"الاستعدادات الحربية"، في حين يشترط القانون حاليا وجود "خطر وطني، أو حالة طوارئ كبرى، أو هجوم على المملكة المتحدة".
وكان رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية ريتشارد نايتون، قد قال في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن "أبناء وبنات المملكة المتحدة يجب أن يكونوا مستعدين للقتال" في ظل ما قال إنها تهديدات متصاعدة، من بينها تلك القادمة من روسيا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".