نظم قصر ثقافة أسيوط ورشة فنية للأطفال قدمها الفنان إبراهيم حسين، وذلك في إطار أنشطة القصر الهادفة إلى تنمية مهارات الأطفال الفنية واكتشاف مواهبهم في مجالات الرسم والتعبير الإبداعي،احتفالا بذكرى ثورة يناير المجيدة وعيد الشرطة

أقيمت الفاعليات ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة  جمال عبد الناصر مدير عام الإقليم، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل

خلال الورشة، قدم الفنان إبراهيم حسين مجموعة من التمارين العملية في استخدام الألوان والتعبير من خلال الخطوط والأشكال، موضحًا للأطفال كيفية تحويل أفكارهم ومشاعرهم إلى لوحات فنية تعبّر عن رؤيتهم للعالم من حولهم.

كما شجعهم على إطلاق خيالهم بحرية دون تقيد، مؤكدًا أن الفن هو لغة جميلة للتعبير عن الذات وتنمية الذوق والإحساس الجمالي.

كما شهد قصر ثقافة أسيوط ورشة فنية للأطفال في مجال فن الخزف، قدمها الفنان إبراهيم حسين، وقد جاءت الورشة بهدف تنمية الحس الفني لدى الأطفال، وتعريفهم على أحد أقدم الفنون اليدوية التي تعكس جانبًا من التراث الثقافي والحضاري المصري،ضمن برامج وزارة الثقافة


تعرف الأطفال من خلال الورشة على الخامات الأساسية المستخدمة في صناعة الخزف، مثل الطين الأسواني، وكيفية تشكيله بأيديهم الصغيرة إلى أشكال فنية تعبر عن خيالهم وأفكارهم.

وكانت الورشة تطبيقية، حيث قام الأطفال بتشكيل نماذجهم بأنفسهم، وتعلموا أسس التكوين، وطرق الزخرفة البسيطة، وبدأوا أولى خطواتهم في هذا الفن الذي يجمع بين الجمال والدقة والصبر.

تأتي الورش ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويسهم في تكوين شخصياتهم وتنمية قدراتهم الإبداعية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط جمال عبد الناصر مواهب فنية قدم قدرات اكتشاف خطة قصر ذكرى ناصر صغيرة اللواء استخدام آية شخص

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • إبراهيم عبدالجواد يكشف تفاصيل عرض الأهلي لـ حسين الشحات وموقف اللاعب
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • تدريبات مستمرة للفئة العمرية من 7 إلى 14 سنة..  الرياضة للجميع ينظم جولة جديدة للمواي تاي بالسد 
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان
  • عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان.. صور