الرئيس الروسي ونظيره الإيراني يؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الجمعة، خلال اتصال هاتفي التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية.
وجاء في بيان صادر عن الكرملين، "تم التأكيد على الالتزام المتبادل بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية".
وأضاف: "خلال المكالمة الهاتفية، أبلغ رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بيزشكيان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة الإيرانية لتطبيع الأوضاع في البلاد".
وتابع البيان: "لوحظ أن روسيا وإيران تتخذان موقفا موحدا، يدعم خفض التوترات حول إيران والمنطقة ككل بشكل سريع، ويدعم حل المشاكل الناشئة، حصرا عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية".
وذكر بيان الكرملين أنه "تم التأكيد على الالتزام المتبادل بتنفيذ مشاريع اقتصادية مشتركة في مختلف المجالات
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسعود بيزشكيان الكرملين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.