إيران.. تعزيزات عسكرية أميركية إضافية ورئيس الموساد في واشنطن
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
نقل موقع أكسيوس عن مصادر أميركية قولها إن الجيش الأميركي يرسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة استعدادا لضرب إيران إن أمر الرئيس دونالد ترامب بذلك، وأفاد بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، دافيد برنيع يجري محادثات في واشنطن بشأن إيران.
كما نقل الموقع الأميركي عن مسؤولين أميركيين أن العمل العسكري لا يزال مطروحا إذا استأنفت طهران قتل المتظاهرين.
وأفاد أكسيوس نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أنه رغم التأخير فإن ضربة عسكرية أميركية ضد إيران قد تحدث في الأيام المقبلة.
ووفق الموقع فإن مصدرا إسرائيليا قال إن الخطة الأميركية الحالية بشأن إيران تتضمن هجمات على قوات الأمن في إيران، لكن إسرائيل لا تعتبرها قوية بما يكفي لزعزعة استقرار النظام بشكل ملموس.
مباحثات في واشنطن
في سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مصدر إسرائيلي آخر أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، دافيد برنيع، وصل صباح اليوم إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول الوضع في إيران.
وأشار الموقع إلى أن الحكومة الإسرائيلية تشعر بالقلق من أن الإيرانيين سيستخدمون المفاوضات النووية لكسب الوقت والتخفيف من الضغط الأميركي.
كما أشار إلى أن بعض المسؤولين يعتقدون أن الأزمة الحالية قد تقنع النظام الإيراني بتقديم تنازلات رفضوها سابقا بشأن البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ ووكلاء طهران في المنطقة.
اعتقال آلاف المتظاهرين
أفاد التلفزيون الإيراني -اليوم الجمعة- باعتقال آلاف ممن وصفهم بأنهم "إرهابيون" أو شاركوا في أعمال شغب خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ 3 أسابيع، في حين أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف تواصل الإدارة الأميركية مع طهران لوقف "عمليات إعدام" مزعومة.
وأكد التلفزيون الإيراني -نقلا عن مصدر أمني- اعتقال 3 آلاف شخص "ينتمون لمجموعات إرهابية أو ساهموا بالشغب خلال الاحتجاجات"، وفق تعبيره، إذ تقول طهران إن "مجموعات إرهابية" حوّلت الاحتجاجات إلى أعمال عنف وأدت إلى سقوط قتلى بصفوف الشرطة وقوى الأمن.
إعلانوفي حين تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تهديد الأولى بتوجيه ضربات عسكرية خلال الأيام الماضية، أكد المبعوث الأميركي ويتكوف أن ما سماه "عمليات القتل والإعدام" في إيران توقفت.
وأضاف -خلال مقابلة مع صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية- أن "ترامب وحده من يمتلك القوة التي تخضع الناس"، وفق قوله.
وأوضح أن ترامب حذر الإيرانيين خلال الأيام الماضية، قائلا "تواصلنا معهم أمس بشأن قلقنا من عمليات القتل والإعدام الجماعي".
وأمس الخميس، نقل موقع أكسيوس عن 5 مصادر أميركية وإسرائيلية وعربية مطلعة أن الرئيس الأميركي أجّل شن ضربات عسكرية على إيران، في الوقت الذي يجري فيه البيت الأبيض مشاورات داخلية، وأخرى مع الحلفاء بشأن توقيت العملية وما إذا كانت ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.