علي جمعة: رحلة الإسراء والمعراج هى ليلة الإعجاز العظيم
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن رحلة الإسراء والمعراج هى ليلة الإعجاز، فينبغي على العبد المسلم الإكثار من الدعاء والمناجاه لله سبحانه وتعالى.
دعاء ليلة الإسراء والمعراجرَبَّنَا: إلى مَنْ نشتكي وأنت العليمُ القادر؟ أم إلى مَنْ نلجأ وأنت الكريمُ الساتر؟ أم بِمَنْ نستنصر وأنت الوليُّ الناصر؟ أم بِمَنْ نستغيث وأنت الوليُّ القاهر؟ أم مَنْ ذا الذي يجبر كسرَنا وأنت للقلوب جابر؟ أم مَنْ ذا الذي يغفر ذنوبَنا وأنت الرحيمُ الغافر؟
أنت العليمُ بما في السرائر، الخبيرُ بما تُخفيه الضمائر، المطلعُ على ما تحويه الخواطر.
يا مَنْ هو فوق عباده قاهر، يا مَنْ هو مطّلعٌ عليهم وناظر، يا مَنْ هو قريبٌ وحاضر، يا مَنْ هو الأولُ والآخرُ، والباطنُ والظاهرُ، يا إلهَ العباد، يا كريمُ، يا جوادُ، يا صاحبَ الجود والكرم والإحسان، يا ذا الفضل والنِّعَم والغفران...
يا مَنْ عليه يتوكّل المتوكّلون، يا مَنْ إليه يلجأ الخائفون، يا مَنْ بكرمه وجميل عوائده يتعلّق الراجون، يا مَنْ بسلطان قهره وعظيم قدرته يستغيث المضطرون، يا مَنْ بوسيع عطائه وسعة رحمته وجزيل فضله وجميل منّته تُبسط الأيدي ويَسأل السائلون...
الإسراء والمعراج
يا مفرِّج الكربات، وغافر الخطيئات، وقاضي الحاجات، ومستجيب الدعوات... وكاشف الظلمات، ودافع البليات، وساتر العورات، ورفيع الدرجات، وإلهَ الأرض والسموات...
يا مَنْ لا يُبرِمه سؤالُ مَنْ سأل.
يا مَنْ عليه المُتَّكل، يا مَنْ إذا شاء فعل، ولا يُسأل عمّا يفعل.
إلهَنا: قد وجدناك رحيمًا، فكيف لا نرجوك؟ ووجدناك ناصرًا معينًا، فكيف لا ندعوك؟ انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدت الطرق إلا طريقك، وأُغلقت الأبواب إلا بابك؛ فلا تكلنا إلى أحدٍ سواك.ج
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسراء والمعراج الإحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج 2025 الإسراء والمعراج 2026 الإحتفال بذكرى ليلة الإسراء والمعراج
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.