سارعوا بالانشقاق.. الجيش السوري يوجه نداء لأفراد "قسد"
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
وجهت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم الجمعة، ندائا إلى الأفراد السوريين بتنظيم قسد كردا وعربا للانشقاق والتوجه إلى أقرب نقطة للجيش.
ونقلت وكالة "سانا" عن الهيئة قولها: "بادروا بالانشقاق عن تنظيم قسد، وطنكم يرحب بكم بأي وقتٍ ومكان، فمشكلتنا كانت وما زالت مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد، الذين يريدون استهداف الأهالي وتدمير المجتمع السوري".
وتابعت: "سارعوا بالانشقاق عن هذا التنظيم وعودوا إلى دولتكم وأهلكم".
وأكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، الجمعة، أن بلاده تحافظ على الاتصالات مع كافة الأطراف في سوريا وتعمل لمنع التصعيد، واستئناف مفاوضات الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وكتب براك في حسابه على منصة "إكس": "تحافظ الولايات المتحدة على اتصالات وثيقة مع جميع الأطراف في سوريا وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".
وتشهد محاور التماس بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري شرقي حلب تحركات وتعزيزات عسكرية، عقب إعلان دمشق مناطق سيطرة قسد غرب الفرات مناطق عمليات عسكرية، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش السوري قسد هيئة العمليات في الجيش السوري تنظيم قسد
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.