الأسوار لا تمنع الاحتفال بالإسراء والمعراج.. احتفالية بمراكز الإصلاح والتأهيل ..فيديو
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
نظم قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية احتفالية خاصة بذكرى الإسراء والمعراج داخل عدد من مراكز الإصلاح والتأهيل على مستوى الجمهورية، بحضور عدد من علماء الدين الذين تحدثوا عن قيم الصبر وجبر الخواطر وأهمية تعزيز روح التسامح والتعاون بين النزلاء.
وشهدت الاحتفالية إلقاء محاضرات دينية تثقيفية تناولت أهمية الالتزام بالقيم الأخلاقية والاجتماعية، وأثر الصبر والمثابرة في مواجهة التحديات اليومية، مع التركيز على تعزيز الأمل والتفاؤل لدى النزلاء وإرشادهم إلى سبل إصلاح الذات والمجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.
وتأتي هذه الاحتفالات في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية لتطوير مراكز الإصلاح والتأهيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للنزلاء، بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان الدولية، ويضمن توفير بيئة آمنة ومؤهلة لإعادة تأهيل النزلاء اجتماعياً ونفسياً.
وفي السنوات الأخيرة، شهدت مراكز الإصلاح والتأهيل تحسينات كبيرة على مستوى البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية، بالإضافة إلى برامج التدريب المهني التي تهدف إلى تمكين النزلاء من اكتساب مهارات تؤهلهم للاندماج في سوق العمل بعد انتهاء العقوبة. كما تولي الوزارة اهتماماً خاصاً بالتنمية الثقافية والدينية للنزلاء، من خلال المحاضرات والأنشطة التي تدعم قيم الانضباط والاحترام والتعاون.
وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية شاملة لإعادة تأهيل النزلاء والارتقاء بمستوى الخدمات داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، مع التأكيد على احترام حقوق الإنسان وتوفير بيئة تساهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على العودة للمجتمع بشكل إيجابي وفاعل.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث الاسراء والمعراج مراکز الإصلاح والتأهیل
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.