البعثة الإعلامية المصرية تقاطع مؤتمر مدرب نيجيريا لهذا السبب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قامت البعثة الإعلامية المصرية بمقاطعة المؤتمر الصحفي لمدرب نيجيريا اعتراضا على اسئلة الإعلاميين المغاربة لـ حسام حسن وعدم منح الصحفيين المصريين فرصة فبي طرح الأسئلة في المؤتمر
. رد ناري من حسام حسن على إعلامي مغربي
وكان أحد الإعلاميين المغاربة وجه سؤالا لـ حسام حسن عقب الخسارة أمام السنغال حول تعليقه فشله على شماعات أخري فى التأهل إلي نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
ورد عليه حسام حسن مدرب منتخب مصر الوطني قائلا: لن أرد عليك لإنك تفتقد لباقة الإعلام وسؤالك غير محترم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام حسن منتخب مصر نيجيريا المغرب حسام حسن
إقرأ أيضاً:
الإعلامية سهر الكومي تناقش أسرار الاستقرار الأسري وتحديات المراهقين في «النص الحلو»
تناولت الإعلامية الدكتورة سهر الكومي، خلال حلقة اليوم من برنامج «النص الحلو» على قناة «الحدث اليوم»، عددًا من القضايا الأسرية والنفسية، بداية من المشكلات الزوجية، مرورا بعلاقة الأبناء بوالديهم، وصولا إلى تحديات السوشيال ميديا وتربية المراهقين
واستضافت خلال هذه الحلقة الدكتور محمد المدني، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، والذي أكد بدوره أن معظم الخلافات الزوجية لا تنشأ بسبب الموقف الحالي، وإنما نتيجة تراكمات نفسية وانفعالية لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب، مشددا على أن الحوار الواعي والاحتواء المتبادل يمثلان مفتاح الحفاظ على استقرار الأسرة.
ما هو السبب الحقيقي للخلافات الزوجية؟أوضح الدكتور المدني، أن كثيرا من الأزواج يعتقدون أن الخلاف ينشأ بسبب موقف بسيط، بينما الحقيقة أن الأزمة تكون نتيجة تراكم مشاعر الغضب والتجاهل وعدم حل المشكلات السابقة.
وشبّه هذه التراكمات بمخزن يمتلئ يوما بعد يوم بالمواقف السلبية والصوت المرتفع وسوء التفاهم، إلى أن ينفجر الطرفان بسبب أمر بسيط لا يستحق كل هذا الغضب.
وأشار إلى أن الحل يبدأ بإدارة الحوار بطريقة قائمة على الاستماع والرغبة في الوصول إلى حلول، بعيدا عن منطق الانتصار أو فرض الرأي، مع ترسيخ قيم المودة والرحمة والتقدير داخل الأسرة.
وأضاف أن المرأة تحتاج إلى الشعور بالأمان والاحتواء والدعم النفسي، بينما يميل الرجل إلى تقدير الاحترام والاهتمام، وغالبا ما يفضل التعبير عن المشاعر بالأفعال أكثر من الكلمات.
ماذا تريد المرأة العصرية من شريك حياتها؟وأكد استشاري الصحة النفسية أن المرأة اليوم أصبحت أكثر استقلالا ووعيا، ولم يعد معيار اختيار شريك الحياة مقتصرا على الجانب المادي أو المظهر الخارجي.
وأوضح أن أبرز الصفات التي تبحث عنها المرأة تتمثل في:
- الاحترام المتبادل بعيدا عن التسلط أو رفع الصوت.
- الاتزان الانفعالي والقدرة على التحكم في الغضب.
- توفير الأمان والدعم النفسي والتفهم، ليكون الزوج مصدرا للثقة والسند.
البر لا يعني الخضوع للسيطرةوتطرق الدكتور المدني إلى معاناة بعض الأبناء مع الآباء أو الأمهات ذوي الشخصيات المسيطرة، موضحا أن بر الوالدين لا يتعارض مع وضع حدود صحية تحمي الأسرة.
وأشار إلى أن البر يقوم على الاحترام والرعاية والمودة طوال الحياة، بينما تتمثل السيطرة النرجسية في محاولة التحكم الكامل في حياة الأبناء، واستخدام الابتزاز العاطفي أو التشهير عند رفض الأوامر.
وشدد على ضرورة تحقيق التوازن بين الإحسان إلى الوالدين والحفاظ على استقرار الحياة الزوجية والأسرة.
كارثة بسبب السوشيال ميدياويرى الدكتور المدني أن مواقع التواصل الاجتماعي خلقت حالة من التواصل الشكلي، حيث أصبحت العلاقات تقتصر على الرسائل والتهاني الإلكترونية، بينما تراجعت الزيارات والتواصل الإنساني الحقيقي.
وأكد أن هذا النمط ساهم في زيادة العزلة الاجتماعية، مستشهدًا بحالات واقعية كشفت غياب السؤال والاهتمام بين الأقارب والجيران، رغم قرب المسافات.
كيف نتعامل مع المراهقين؟وأوضح أن مرحلة المراهقة تمثل فترة البحث عن الهوية والاستقلال، ما يتطلب من الأسرة قدرا كبيرا من الحكمة والاحتواء.
وحذر من استخدام الضرب أو الصراخ أو الترهيب عند اكتشاف سلوكيات خاطئة مثل التدخين الإلكتروني أو العلاقات غير السليمة، لأن ذلك يدفع الأبناء إلى إخفاء أخطائهم والبحث عن الاحتواء خارج المنزل.
وأكد أهمية بناء جسور الحوار، ومنح الأبناء الاهتمام والعاطفة، مع توعيتهم بالمخاطر بأسلوب هادئ ومقنع.
عناد الأطفال وإدمان الشاشاتوأشار الدكتور المدني إلى أن عناد الأطفال ليس مرضا، وإنما وسيلة للتعبير عن الرغبات، مؤكدا أن تعديل سلوك الوالدين يمثل الخطوة الأولى لعلاج هذه المشكلة.
وفيما يتعلق بإدمان الهواتف الذكية، أوضح أن الحل لا يكمن في مصادرة الهاتف فقط، بل في تنظيم وقت استخدامه، وتوفير بدائل عملية مثل الرياضة والأنشطة والهوايات وقضاء وقت أكبر مع الأسرة.
رسالة إلى الشبابوأكد الدكتور محمد المدني ضرورة التفرقة بين الشاب الكسول، والشاب الذي فقد الأمل نتيجة تكرار الإخفاقات، داعيا إلى دعمه نفسيا، وإعادة بناء ثقته بنفسه، ومساعدته على اكتشاف قدراته ومهاراته، باعتبار ذلك الخطوة الأولى نحو استعادة الدافع وتحقيق النجاح.
الإعلامية سهر الكومي تناقش قضية عمالة الأطفال وتحذر من العنف ضدهم في «النص الحلو»
سهر الكومي تناقش أزمة التمكين وتعديلات قانون الأسرة في «النص الحلو» | فيديو
الإعلامية سهر الكومي: الرئيس السيسي أكبر داعم لذوي الهمم