غدا السبت.. بدء انطلاق "حملة 365 يوم سلامة" بجميع المنشآت الصحية بالمنيا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تحت رعاية اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا تنطلق فعاليات حملة التوعية القومية «365 يوم سلامة» اعتبارًا من غدٍ السبت 17 يناير الجاري، وذلك بجميع المستشفيات والإدارات والوحدات الصحية على مستوى محافظة المنيا، تحت شعار «اسأل… شارك… تأكد من أجل سلامتك».
وأكد محافظ المنيا أن الحملة تأتي في إطار حرص الدولة على دعم منظومة الرعاية الصحية، وتعزيز مفاهيم سلامة المرضى، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، بما يحقق أعلى معدلات الأمان داخل المنشآت الصحية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن حملة التوعية القومية تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المرضى وذويهم بخطوات ومعايير السلامة، وتعريف المرضى بحقوقهم وواجباتهم، وتقليل المخاطر والأخطاء الطبية، وتحسين تجربة المريض ورفع مستوى رضاه، بما يسهم في تعزيز الثقة بين متلقي الخدمة ومقدمي الرعاية الصحية.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن الحملة تنفذها فرق إدارة سلامة المرضى بمديرية الصحة، من خلال نشر رسائل توعوية يومية داخل المستشفيات والإدارات والوحدات الصحية، تشمل مطبوعات، وشاشات عرض، وأنشطة توعوية مباشرة، وذلك وفق المحاور المعتمدة لسلامة المرضى، وعلى مدار عام كامل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرعاية الصحية وكيل وزارة الصحة الوحدات الصحية اللواء عماد كدواني وكيل وزارة الصحة بالمنيا
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.