أبوظبي (الاتحاد)
أعلن ائتلاف شركات تقوده شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، ويضم شركة «شركاء الخضراء»، وشركة «كوريا ميدلاند باور المحدودة» (كوميبو)، وشركة «أوكيو للطاقة البديلة»، الشركة العمانية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، الوصول إلى الإغلاق المالي لمشروع «عبري للطاقة الشمسية - المرحلة الثالثة»، والذي يُعد أول مشروع للطاقة الشمسية مزوّد بنظام بطاريات لتخزين الطاقة على مستوى المرافق في سلطنة عُمان.


وتم تأمين تسهيلات تمويلية من مؤسستين ماليتين عالميتين رائدتين هما ناتيكسيس للخدمات المصرفية والاستثمارية، وبنك أبوظبي الأول، لتغطية جزء كبير من إجمالي تكاليف المشروع التي تقدر بنحو 300 مليون دولار.
ويجري تطوير مشروع «عبري - المرحلة الثالثة» لصالح شركة «نماء لشراء الطاقة والمياه»، حيث يسهم في دعم مستهدفات «رؤية عُمان 2040» الساعية إلى تنويع مصادر الطاقة، بما في ذلك الوصول إلى توليد 30% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030.
ويكتسب المشروع أهميته الفنية والاقتصادية من جمعه بين محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميجاواط ونظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 100 ميجاواط ساعي، بما يضمن تزويد نحو 33 ألف منزل بالكهرباء، ويسهم في تفادي انبعاث ما يقارب من 505 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وأكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، أن نُظم بطاريات تخزين الطاقة ركيزة أساسية للتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، معرباً عن تطلع الشركة لتوظيف خبراتها في مجال تخزين الطاقة وغيرها من التقنيات المتقدمة لتوفير طاقة نظيفة وآمنة في السلطنة.
وتوجه بالشكر للشركاء الذين ساهموا بدور أساسي في الوصول إلى هذه المرحلة المهمة من تطوير مشروع عبري للطاقة الشمسية-المرحلة الثالثة الرائد، والذي يعكس التزام «مصدر» بالمساهمة الفاعلة في دعم مساعي سلطنة عمان لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة.
يذكر أنه تم توقيع اتفاقية شراء الطاقة الخاصة بمشروع «عبري للطاقة الشمسية-المرحلة الثالثة» في شهر سبتمبر الماضي، ويشمل نطاق المشروع عمليات التصميم، والبناء، والتملك، والتشغيل، والصيانة، المتعلقة بالمحطة ونظام تخزين الطاقة.

أخبار ذات صلة «مصدر» تستكشف فرص تطوير مشروعات طاقة متجددة في مونتينيغرو تعاون بين «مصدر» و«إيليت أجرو» لإطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية في المنطقة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مصدر المرحلة الثالثة

إقرأ أيضاً:

اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية

توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على حركة وسرعة واتجاه الرياح في سبعة كواكب غازية كبيرة وساخنة خارج ​المجموعة الشمسية.
ويعزز هذا الاكتشاف، المستند على عمليات رصد أجريت بأجهزة التلسكوبات في تشيلي وهاواي، فهمنا لتلك الكواكب إذ يظهر أن بعضها على الأقل يشترك في سمة مهمة موجودة في كل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية باستثناء كوكبين.
ورغم أن جميع الكواكب الغازية الواقعة ⁠خارج المجموعة الشمسية غير قابلة للعيش عليها، إلا أن وجود المجال المغناطيسي قد يكون أحد العوامل التي ​ساعدت في جعل كوكب صخري، مثل الأرض، صالحا للحياة.
وتدور هذه الكواكب الخارجية كل منها على ​مقربة شديدة ‌من نجم كبير وساخن، بحيث يكون أحد جانبيها مواجها للنجم ⁠بشكل دائم ​والجانب الآخر بعيد بشكل دائم، كما هو حال القمر والأرض.
ويطلق على هذا النوع من الكواكب اسم "المشتري الحار" نظرا لتشابه حجمها وتكوينها مع أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية، وإن كانت درجة حرارتها أعلى بكثير. وتراوحت كتلة الكواكب السبعة بين ما يعادل كتلة كوكب المشتري تقريبا وبين أكثر من ثلاثة أمثالها. وتهب رياح قوية ‌من "الجانب المضيء" الحار إلى "الجانب المظلم" البارد على هذه الكواكب، وذلك بسبب قرب مداراتها من ‌نجومها، مما يجعل غلافها الجوي شديد الحرارة على الجانب المضيء. وكلها أقرب إلى نجمها المضيف من قرب كوكب عطارد، أقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية، إلى الشمس.
وقالت عالمة الفلك جوليا سايدل من مختبر لاجرانج التابع لمرصد كوت دازور ​في نيس بفرنسا، والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء في دورية (نيتشر أسترونومي) إن "ما قد تتوقعه هو أن الرياح ستكون أقوى في الكواكب ذات درجات الحرارة الأعلى. فكلما زادت الطاقة التي تدخلها في المنظومة، زادت شدة الرياح. لكننا نرى العكس".
وأضافت أن "الكواكب الأشد حرارة هي الأقل عرضة لرياح قوية تؤثر على غلافها الجوي. وهذا أمر غريب حقا مقارنة بما نعرفه عن طبيعة الأغلفة الجوية".
وتابعت قائلة "هذا يعني ‌أن كل تلك الطاقة التي يضخها النجم في الغلاف ​الجوي للكوكب يجب أن تتبدد بطريقة مختلفة. والاحتمال الوحيد لإبطاء حركة الغلاف الجوي بهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".
وتصل سرعات الرياح على الكواكب السبعة خارج المجموعة الشمسية إلى 25 ألف كيلومتر في الساعة، أي أقوى من تلك الموجودة ​على كوكب المشتري.
وبالنظر إلى أن معظم كواكب مجموعتنا الشمسية ‌لها ⁠مجالات مغناطيسية، يرى الباحثون أنه ‌ليس من المستغرب أن يكون للكواكب الخارجية مجالات مغناطيسية أيضا، ‌لكنهم أشاروا إلى أن العلماء كانوا حتى وقتنا هذا يجدون صعوبة في التوصل إلى أدلة مقنعة.
ويعد المجال المغناطيسي أحد العوامل التي تحدد ما إذا ⁠كان الكوكب قادرا على الحفاظ على غلافه الجوي لفترات طويلة من الزمن. فالمريخ على سبيل المثال، كان له ​مجال مغناطيسي، لكنه فقده قبل مليارات السنين بعد أن برد باطنه، وأصبح الآن بغلاف جوي ضعيف وبيئة غير صالحة للعيش.
وقالت عالمة الفلك بيبيانا برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، والمشاركة في إعداد الدراسة "رغم الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للعيش، إلا أنها قد تلعب دورا مهما في (معرفة) كيفية تطور الكوكب عبر الزمن".
وأضافت "الحياة كما نعرفها تعتمد على وجود ​الغلاف الجوي الذي يساعد في الحفاظ على الضغط على سطح (الكوكب) وتنظيم درجة الحرارة، ويسمح على ​الأرض بوجود ماء سائل على السطح".

أخبار ذات صلة علماء: أدلة جديدة على عبور الأرض سحابة كونية من حطام النجوم مركبة الشحن الفضائية "تيانتشو-9" تعاود دخول الغلاف الجوي المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر