الاحتلال يداهم منزلًا في إذنا غربي الخليل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
الخليل - صفا
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منزلا وفتشته في بلدة إذنا غربي الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وذكر مراسلنا، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة إذنا، وانتشرت على الطرقات وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب الأهالي، وداهمت منزل المعتقل السابق المتوكل محمد أبو جحيشة، وفتشته وعبثت بمحتوياته، قبل أن تنسحب من البلدة، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال الحاجز العسكري المعروف "بحاجز السلايمة" المقام بالقرب من الحرم الإبراهيمي، ومنعت أهالي عدة أحياء من الوصول الى منازلهم في تلك المنطقة.
الجدير ذكره، أن قوات الاحتلال تفرض إجراءات قمعية بحق أهالي تلك المنطقة، من بينها تقييد حركتهم، وفرض جداول زمنية محددة لتنقلهم، وفتح الحواجز العسكرية المحيطة بتلك الأحياء، والسماح للمواطنين بالوصول الى منازلهم أو الخروج منها بأوقات محددة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن بلدات عدة في جنوب لبنان تتعرض لقصف مدفعي وغارات جوية مكثفة من قبل الجيش الإسرائيلي، استهدفت خلال الساعات الأخيرة مناطق بينها كفرنيت وأرنون وتولين، إلى جانب بلدة دبين في قضاء مرجعيون، حيث تتواصل العمليات العسكرية وسط محاولات لتوسيع نطاق التوغل البري في المنطقة.
وأوضح سنجاب أن أكثر من 12 بلدة جنوبية تعرضت للاستهداف منذ صباح اليوم، مشيراً إلى أن الغارات الحالية تُعد من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، إذ تركزت على تدمير مبانٍ سكنية ومنشآت داخل بلدات تقع في أقضية صور والنبطية وصيدا، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي المكثف.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيرات وإشعارات لسكان عدد من البلدات الجنوبية لإخلائها، في خطوة تشير إلى احتمالات توسيع العمليات البرية شمالاً، فيما تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت موجة نزوح وتحركات احترازية خشية تصعيد عسكري جديد خلال الساعات المقبلة.
https://www.youtube.com/shorts/M5Bf-7TVWTQ