ثمّن النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ترجمة عملية للدور المصري الثابت في التعامل مع القضية الفلسطينية، وتؤكد أن مصر تتحرك دائمًا من منطلق المسؤولية التاريخية، وليس بدافع المصالح الضيقة أو الحسابات المؤقتة.


وقال الجندي، في بيان له، إن القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في إدارة ملف غزة بقدر كبير من الاتزان والحنكة، مشيرًا إلى أن التحرك المصري يستهدف بالأساس حماية المدنيين، ومنع اتساع دائرة الصراع، والحفاظ على استقرار الإقليم في ظل أوضاع دولية وإقليمية شديدة التعقيد.

دينية النواب: تشكيل لجنة وطنية فلسطينية خطوة محورية لاستقرار غزةعلي شعث: الدول الداعمة ستوفر مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة

وأوضح أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تحديات غير مسبوقة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر حرصًا على تحويل التهدئة من مجرد اتفاقات مؤقتة إلى مسار مستدام يضمن الحد الأدنى من الاستقرار والحياة الكريمة لأبناء القطاع.

وأشار إلى أن الجهود المصرية لم تتوقف عند حدود الوساطة السياسية، بل امتدت لتشمل تحركات إنسانية ودبلوماسية مكثفة، هدفت إلى تسهيل دخول المساعدات، وفتح قنوات التواصل بين الأطراف المختلفة، بما يقلل من فرص الانفجار ويعزز فرص الالتزام ببنود الاتفاق.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن إعلان استكمال المراحل التالية من اتفاق شرم الشيخ يعكس ثقة الأطراف الإقليمية والدولية في الدور المصري، وقدرته على إدارة هذا الملف الشائك بحكمة ومسؤولية، مشددًا على أن مصر تظل الركيزة الأساسية لأي مسار جاد يستهدف إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

طباعة شارك حازم الجندي مجلس الشيوخ حزب الوفد اتفاق شرم الشيخ غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حازم الجندي مجلس الشيوخ حزب الوفد اتفاق شرم الشيخ غزة من اتفاق شرم الشیخ

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.

وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

مقالات مشابهة

  • وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
  • موعد انطلاق بطولة الدوري المصري 2026-2027
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات