البابا تواضروس يجرى عملية جراحية ناجحة في النمسا بإحدى الكليتين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أجرى بنجاح عملية جراحية لإحدى كليتيه، ضمن سلسلة الفحوصات والتحاليل التي يجريها قداسته في إطار المتابعة الصحية الدورية.
وأكد البيان الرسمي الصادر منذ قليل، أن العملية تمت بنجاح كامل، وبنعمة الله تعالى، دون أي مضاعفات تذكر.
ويقضى قداسة البابا حاليًا عدة أيام في المستشفى بالنمسا للمتابعة السريرية بعد العملية، على أن ينتقل بعدها لقضاء فترة نقاهة في دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا، بما يضمن استعادة صحته بالكامل قبل العودة إلى أرض الوطن.
وجاء في البيان: «نشكر الرب من أجل صحة أبينا قداسة البابا تواضروس الثاني، ونصلي معًا أن يعيده الرب بسلامة وعافية إلى أرض الوطن»، كما تزامن الإعلان مع عيد الغطاس المجيد، متمنين لقداسته دوام الصحة والعافية، ومشددين على الدور الروحي الكبير لقداسة البابا في حياة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
اقرأ أيضاًمتحدث الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: زيارة الرئيس للكاتدرائية حالة وطنية فريدة ينتظرها المصريون
«مصر وطن يعيش فينا».. مصطفى بكري يهنى الإخوة الأقباط بعيد الميلاد ويستحضر كلمات البابا شنودة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا تواضروس عملية جراحية قداسة البابا تواضروس الثاني
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.