لحظة غريبة.. لامين جمال يعتذر لليفاندوفسكي بدلا من الاحتفال بهدفه
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهدت مباراة برشلونة ضد راسينغ سانتاندير في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا -أمس الخميس- حادثة طريفة، حيث أسدل لامين جمال الستار على المباراة بهدف حاسم في الوقت بدل الضائع.
وعلى الرغم من أن الهدف كان حاسما، إلا أن جمال لم يحتفل به كما هو معتاد، بل توجه مباشرة إلى المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي ليقدم له اعتذارا متكررا.
كان جمال قاد هجمة سريعة في لحظات المباراة الأخيرة عندما كان فريقه متفوقا بهدف نظيف، وحاول جمال تمرير كرة عرضية لليفاندوفسكي، لكن التمريرة لم تكن دقيقة بما يكفي، مما منع المهاجم البولندي من الوصول إليها.
ورغم ذلك، استمرت خطورة الهجمة، حيث تمكن رافينيا من استعادة الكرة ثم مررها مجددا إلى جمال، الذي سددها بقوة داخل الشباك ليضاعف النتيجة 2-0 لصالح برشلونة.
ولكن بدلاً من الاحتفال، اتجه جمال مباشرة إلى ليفاندوفسكي وأخذ يرفع يديه عدة مرات معتذرًا له عن التمريرة الضائعة.
كانت تلك اللحظة عفوية، ولكنها سلطت الضوء على روح الفريق العالية بين اللاعبين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.