تسارع ضربات القلب عند الاستيقاظ .. أسباب خفية ونصائح مهمة للوقاية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يعاني بعض الأشخاص من تسارع ضربات القلب فور الاستيقاظ من النوم، وهو عرض قد يثير القلق خاصة إذا تكرر بشكل يومي.
أسباب تسارع ضربات القلب عند الاستيقاظكشف موقع Cleveland Clinic أن هذه الحالة قد تكون مرتبطة بعوامل بسيطة مثل التوتر أو الجفاف، وقد تشير أحيانًا إلى مشكلات صحية تحتاج إلى متابعة طبية.
. دراسة تكشف مفاجأة
في السطور التالية نستعرض أسباب تسارع ضربات القلب عند الاستيقاظ، مع أهم النصائح للتعامل معها.
ـ القلق والتوتر النفسي:
ارتفاع هرمونات التوتر مثل الأدرينالين أثناء النوم أو عند الاستيقاظ يؤدي إلى زيادة مفاجئة في ضربات القلب.
ـ اضطرابات النوم والكوابيس:
النوم المتقطع أو الأحلام المزعجة قد يحفز الجهاز العصبي ويزيد معدل النبض.
ـ الجفاف:
نقص السوائل في الجسم يقلل حجم الدم، ما يدفع القلب للنبض بسرعة لتعويض ذلك.
ـ انخفاض السكر في الدم:
شائع لدى مرضى السكري أو من يتخطون وجبة العشاء، ويؤدي إلى إفراز هرمونات تسرّع ضربات القلب.
ـ فقر الدم (الأنيميا):
نقص الهيموجلوبين يقلل الأكسجين الواصل للجسم، فيعمل القلب بمعدل أسرع.
ـ مشاكل الغدة الدرقية:
فرط نشاط الغدة الدرقية من الأسباب الشائعة لتسارع نبضات القلب في أي وقت.
ـ الكافيين والمنبهات:
تناول القهوة أو مشروبات الطاقة قبل النوم قد يؤثر على القلب حتى في الصباح الباكر.
ـ اضطرابات نظم القلب:
بعض الحالات القلبية تظهر أعراضها بشكل أوضح بعد الاستيقاظ.
ـ انقطاع النفس أثناء النوم:
توقف التنفس المؤقت يقلل الأكسجين ويجعل القلب يعمل بسرعة عند الاستيقاظ.
ـ الانتقال المفاجئ من النوم للوقوف:
وقد يسبب تغيرًا في ضغط الدم يؤدي إلى تسارع النبض مؤقتًا.
ينصح الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب إذا كان
تسارع ضربات القلب يحدث بشكل متكرر أو شديد مصحوبًا بدوخة، ضيق تنفس، ألم في الصدر أو إغماء، ويظهر دون سبب واضح أو مع تاريخ مرضي بالقلب
ـ شرب كمية كافية من الماء قبل النوم وبعد الاستيقاظ
ـ تقليل الكافيين والمنبهات مساءً
ـ الحصول على نوم منتظم وعميق
ـ ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء
ـ المتابعة الطبية عند استمرار الأعراض
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسارع ضربات القلب أسباب تسارع ضربات القلب
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.