ارتفاع جنوني لأسعار تذاكر نهائي كأس أفريقيا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تحولت تذاكر المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، المقررة يوم الأحد في الرباط بين المغرب والسنغال، إلى "عملة نادرة" تشعل بورصة السوق السوداء، حيث سجلت الأسعار قفزات فلكية فور إطلاق صافرة نهاية مباراة نصف النهائي التي أعلنت تأهل "أسود الأطلس".
وشهدت الساعات الماضية مضاربات غير مسبوقة، حيث قفز سعر التذكرة في السوق الموازية من سعرها الأصلي 300 درهم (28 يورو) ليتراوح ما بين 500 و800 يورو، وفي بعض الحالات تجاوزت هذا السقف، مستغلة الشغف الجماهيري الكبير لرؤية المنتخب المضيف يرفع الكأس القارية.
ولم تقف "حُمى الأسعار" عند حدود الملاعب، بل طالت تذاكر الطيران؛ إذ سجلت الرحلات الجوية بين باريس والرباط ارتفاعاً صاروخياً وصل إلى 1000 يورو لتذكرة الذهاب والعودة. ورغم هذه التكلفة الباهظة، امتلأت الطائرات القادمة من فرنسا عن آخرها بالمشجعين الراغبين في مؤازرة منتخب بلادهم.
وفي شهادة تعكس معاناة الجماهير، قال المشجع المغربي أسامة المقيم في باريس لصحيفة "ليكيب" الفرنسية: "اضطررت لدفع 2000 درهم (نحو 188 يورو) لتذكرة ثمنها الأصلي 300 درهم (28 يورو) فقط، وذلك بعد مفاوضات شاقة مع بائع طلب في البداية 4000 درهم (نحو 375 يورو)".
ولا تقتصر الأزمة على المغاربة فحسب، بل يواجه المشجعون السنغاليون المتواجدون في العاصمة المغربية المصير نفسه، حيث يسابقون الزمن للحصول على تذاكر بأسعار معقولة وسط هذا الغلاء.
وأمام هذه الاستحالة المادية للعديد من الأنصار، سيضطر السواد الأعظم من الجماهير لمتابعة هذه الموقعة التاريخية عبر شاشات التلفزيون أو في مناطق المشجعين المنتشرة في المملكة، آملين أن تكون الأجواء مساعدة للاحتفال بلقب طال انتظاره.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025
إقرأ أيضاً:
الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اتفق سفراء الدول الـ32 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” الخميس على خطة استثمارية بقيمة 27 مليار يورو تهدف إلى تحديث، وتوسيع شبكة إمداد قوات التكتل بالوقود في أوروبا، في خطوة تعد الأكبر ضمن مشاريع البنية التحتية اللوجستية للحلف خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح بيان للحلف، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الاستثمار الجديد سيُسهم في تطوير البنية التحتية الحالية المستخدمة لتخزين وتوزيع الوقود.
أشار الحلف إلى أن الخطة تتضمن إنشاء منشآت جديدة، من بينها خطوط أنابيب في الجزء الشرقي والجنوبي الشرقي من دوله، بما يضمن تزويد قوات الناتو بإمدادات الطاقة اللازمة للحفاظ على جاهزيتها القتالية وتعزيز قدراتها اللوجستية.
وفيما لفت مسؤولون إلى أن إنجاز المشروع سيستغرق نحو 25 عامًا، رأى الرئيس الروماني نيكوسور دان، أن المشروع “أساسي لتعزيز الأمن” في الجناح الشرقي للحلف بمواجهة التهديد الروسي.
وأُنشئ نظام خطوط الأنابيب في وسط أوروبا التابع لحلف شمال الأطلسي في أواخر خمسينيات القرن الماضي لإمداد قوات التكتل بالوقود إبان الحرب الباردة، وتمتد هذه الشبكة لمسافة 5300 كيلومتر وتعبر بلجيكا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا، وتضخ الوقود إلى 29 مخزنًا تابعًا للحلف.